Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بعد استقالة كنان ديب.. البديوي: لا يأس مع الدوري والبحارة قادمون

‫شارك على:‬
20

لم تأت رياح الجولة الرابعة من ذهاب الدوري الكروي الممتاز كما تشتهي سفن البحارة، فكانت الخسارة القاسية أمام الطليعة بأربعة أهداف نظيفة لتدفع مدرب الفريق كنان ديب إلى الاستقالة التي قبلتها اللجنة المسيرة للنادي.
ربما استقالة المدرب عبرت عن أشياء كثيرة وظروف صعبة يمر بها النادي فأراد الابتعاد حتى لا يتحمل مسؤولية تدهور النتائج أكثر من ذلك، وحتى لا تلصق به وصمة عار عند أنصار فريق تشرين.
وكنان ديب مثله مثل أي مدرب يستقيل مبكراً، لأنه يدفع ضريبة أخطاء ارتكبها الآخرون، وهي بالمجمل أخطاء لا علاقة لها بالوضع الفني للفريق أو بمستوى المدرب وأسلوبه، لأن نتاج المدرب لا يأتي بعد مباريات قليلة.
في نادي تشرين هناك ظروف صعبة بعد أن تخلى الجميع عن النادي، فتأخر تشكيل الإدارة وتأخر اختيار اللاعبين، وفي منتصف الطريق تستقيل الإدارة الجديدة المنتظرة وتأتي لجنة تسيير أعمال لتتحمل المسؤولية وتتحمل معها تبعات الإدارات السابقة من ديون مالية وأزمات إدارية وغيرها من التفاصيل التي توجع القلب.
تشرين ليس بخير أمام هذه الظروف الصعبة، ولم يحقق حتى الآن إلا نقطة واحدة من ثلاث مباريات، والنقطة التي حققها كانت ثمينة من فريق الكرامة، فماذا حدث بعدها؟
عضو لجنة تسيير الأمور في نادي تشرين الكابتن خالد بديوي يقول في اتصال مع (الوطن): الأمور ليس كما يتصورها البعض، نعترف أن هناك صعوبات وضائقة مالية، لكننا أولينا الفريق كل الاهتمام والرعاية والدعم حسب الإمكانات المتاحة، تعادلنا مع الكرامة كان جيداً، والخسارة مع حطين طبيعية، وهذا أمر اعتدنا عليه فمرة نفوز ومرة نخسر، والأشقاء في حطين سجلوا هدفاً وحافظوا عليه، التحول كان في مباراة الطليعة وأن تخسر مع فريق جاهز ومتمكن على أرضه هو أمر طبيعي، لكن ثقل النتيجة هي من فتحت المواجع، وبالحقيقة الفريق لم يوفق في المباراة بدليل أن الشوط الثاني سنحت لنا العديد من الفرص لنعود إلى المباراة، لكن لم نوفق بالتسجيل، وجاءت الصاعقة في الوقت بدل الضائع بهدفين متتاليين للطليعة عكرت مزاج الجميع.
ويضيف: الدوري ما زال في أوله ونحن لا نعرف اليأس، وسنعمل على رفع الحالة المعنوية للفريق لنتجاوز هذه المرحلة ويعود تشرين كما كان، فمثل هذا الجمهور يستحق فريقاً يليق به.
وعن المدرب القادم، قال: تواصلنا مع أكثر من مدرب وقد يكون خيارنا مدرب أهلي حلب أحمد هواش.