تعرض منتخبنا الوطني للشباب لكرة القدم لخسارة قاسية أمام نظيره السعودي بأربعة أهداف نظيفة في المباراة التي أقيمت مساء أمس على ملعب أسباير بالعاصمة القطرية الدوحة.
وهذه المباراة هي المباراة الأخيرة في مرحلة الاستعداد قبل أن يغادر منتخبنا إلى أوزبكستان للمشاركة في التصفيات الآسيوية لحساب المجموعة الثانية التي ستبدأ نهاية الشهر الحالي وفيها يلعب منتخبنا مع الهند وبنغلادش وأوزبكستان على التوالي.
في المنظور العام فإن اتحاد كرة القدم عمل ما عليه، وقدم كل أسباب نجاح المنتخب من معسكرات محلية وخارجية وترك حرية انتقاء اللاعبين للكادر الفني سواء المقيمين خارج سوريا أو في الداخل السوري، الطاقم التدريبي لا يملك أي عذر للتقصير، فقد بدأ مع المنتخب من نقطة الصفر، وهو يجرب ويدرب منذ أكثر من ستة أشهر.

النتائج المحققة في المباريات الخارجية غير ملبية للطموح، ونغمة أن النتائج فيها غير مهمة هذه نغمة نشاذ لأنها تدل على مستوى تطور المنتخب، من جهة أخرى فإن كل المباريات التي لعبها منتخبنا كانت مغلقة والسبب حتى لا يكتشف منافسونا في التصفيات أوراق المنتخب، وأخشى أن يكون السبب ألا نكتشف مستوى المدرب!
لعب منتخبنا سبع مباريات فاز في واحدة وتعادل في مباراتين وخسر أربع مباريات، سجل أربعة أهداف ودخل مرماه عشرة أهداف.
لا يمكننا الحكم نهائياً على المنتخب ومدربه، ولكن نخشى أن يكون ما تسرب إلينا صحيحاً، من أن الخلاف بين المدرب معن الراشد والمدرب الإسباني يعود لعدم قناعة الراشد بالمدرب!
وإن تبين ضعف مستوى الطاقم الإسباني، فالطامة كبيرة وخصوصاً أن اتحاد كرة القدم ينوي تسليم المدرب الإسباني المنتخب الأولمبي أيضاً.
التأهل إلى النهائيات الآسيوية التي ستجري في الصين أمر ممكن وطبيعي بوجود منتخبي الهند وبنغلادش رغم التطور الحاصل على المنتخبين، لكن إن لم نتأهل، فماذا سيكون موقف اتحاد الكرة، وخصوصاً أن عقد الطاقم الأجنبي سيكركبنا!.








