أكد رئيس اتحاد الفلاحين بالقنيطرة عبد الكريم خلف، اليوم السبت، تضرر المناطق التي قام الاحتلال الإسرائيلي برشها بمبيدات مجهولة قبل أيام، حيث لوحظ وبعد مرور عشرة أيام أن النباتات اصفر لونها، وتوقف إنبات محصول القمح والشعير، وتضرر المحصول الزراعي بشكل كبير.
وفي تصريح لـ”الوطن” عبر خلف عن مخاوف المزارعين في محافظة القنيطرة من الآثار الكارثية للمبيدات، مشيرا إلى أن التأثير السلبي لتلك المواد على النباتات بدا واضحا، بعد قيام طائرات إسرائيلية برش أراض في المحافظة بمواد كيميائية مجهولة، مبينا انها تسببت بخسارة الفلاحين لمحاصيلهم الزراعية، كما أن تأثيرها طال قطعان الماشية التي ترعى في تلك المناطق، مبديا تخوفه من أن تتسبب بكارثة بيئية وصحية تهدد حياة السكان ومصادر رزقهم.
وبيّن أحد الفلاحين في تصريح لـ”الوطن” أن النشاط الرئيسي لأبناء القرى الواقعة على خط وقف إطلاق النار يعتمد على الزراعة وتربية الماشية، وقد تفاءلوا خيرا هذا الموسم نتيجة الهطلات المطرية بعد سنتين من الجفاف، لكن قيام الاحتلال برش المبيدات تسبب بخسارتهم الموسم الزراعي، نتيجة موت محصول القمح والشعير، وأوضح أنه لوحظ أن أشجار الزيتون تموت ببطء، كما أن عددا من الماشية التي أكلت من الأعشاب المرشوشة بالمبيدات مرضت ونفقت بعد مرور ثلاثة أيام.
من جهة ثانية أفادت مصادر محلية لـ”الوطن” أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بإنشاء سواتر ترابية جديدة في محيط بلدة أم العظام بريف القنيطرة، وقرب إحدى النقاط العسكرية في المنطقة، موضحة أن أكثر من خمس آليات هندسية (باكر) شاركت في تنفيذ أعمال التحصين.
وتسببت هذه الأعمال الاستفزازية بحالة من القلق بين الأهالي، في ظل غياب معلومات واضحة حول طبيعة هذه الأعمال وانعكاساتها المحتملة على السكان في المنطقة.






