طوت إدارة نادي حمص الفداء أخيراً ملف لاعبيها المحليين، بعدما نجحت في إنهاء الإجراءات الخاصة باللاعبين محمود خان طوماني وأحمد حبش، ليصبح اللاعبان على كشوف الفريق بصورة رسمية، بعد فترة طويلة من الانتظار والسجالات التي رافقت هذا الملف بين ناديي حمص الفداء والنواعير.
وجاء حسم القضية بعد تدخل اتحاد كرة السلة، الذي نجح في الوصول إلى صيغة أنهت الخلاف القائم حول اللاعبين، لينتهي بذلك واحد من الملفات التي شغلت إدارة الفداء خلال الفترة الماضية، ويصبح الطريق ممهداً أمام الفريق للاستفادة من خدمات خان طوماني وحبش في منافسات الموسم الجديد.
وتنظر إدارة الفداء إلى إغلاق هذا الملف باعتباره خطوة مهمة على طريق استكمال بناء الفريق وترتيب صفوفه، وخصوصاً أن المرحلة الحالية تتطلب تثبيت قائمة اللاعبين وحسم التفاصيل المتعلقة بالتشكيلة، حتى يتمكن الجهاز الفني من العمل بأريحية أكبر بعيداً عن الملفات الإدارية العالقة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انطلاق تحضيرات الفريق للموسم الجديد، حيث بدأ الفداء تدريباته منذ عدة أيام تحت إشراف المدرب التونسي صفوان الفرجاني، الذي باشر عمله مع المجموعة بهدف رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، والوصول بالفريق إلى أفضل حالة ممكنة قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية.
ويأمل الفرجاني أن تشكل الفترة التحضيرية الحالية فرصة حقيقية للتعرف إلى إمكانات اللاعبين، ووضع الخطوط العريضة لهوية الفريق الفنية، ولا سيما أن اكتمال القائمة ومن ضمنها خان طوماني وحبش يمنح الجهاز الفني مساحة أكبر للعمل على الانسجام وتوزيع الأدوار داخل الملعب.
ومع إغلاق ملف اللاعبين المحليين، تتجه أنظار إدارة نادي حمص الفداء إلى استكمال بقية خطواتها التحضيرية، في محاولة لبناء فريق قادر على الظهور بصورة مختلفة خلال الموسم المقبل، في ظل الطموحات التي ترافق الفريق والجهاز الفني، والرغبة في تثبيت حضوره بين فرق المنافسة.
وبذلك يكون الفداء قد وضع حداً لصفحة طويلة من الأخذ والرد حول خان طوماني وأحمد حبش، وفتح في الوقت نفسه صفحة جديدة عنوانها العمل داخل الملعب والاستعداد للموسم الجديد، بعدما أصبحت الكرة الآن في ملعب الجهاز الفني واللاعبين لترجمة هذا الاستقرار الإداري إلى أداء ونتائج على أرضية الملعب.

مهند الحسني
الوطن -
مواضيع:
المزيد
اخترنا لك
الهاتريك غاب عن مواجهة سوريا والأردن
منذ 5 ساعات
المزيد







