المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بعد عقود من الإهمال.. تأهيل أعرق صرح تربوي وتعليمي بدمشق

‫شارك على:‬
20

انطلاقاً مما تمثله من صرح تربوي وتعليمي عريق ارتبط في ذاكرة السوريين واستمدت على مدى عقود طويلة مكانتها بين مدارس دمشق وخرّجت قامات كان لها بصمة ودور مميز في تاريخ سوريا انتهت أعمال الترميم والصيانة الشاملة لثانوية “جودت الهاشمي” العريقة في قلب العاصمة دمشق.
وحسب المعلومات الرسمية استمرت الأعمال لأكثر من عام كامل، بهدف إعادة الألق التاريخي والمعماري لأول مدرسة ثانوية رسمية شُيدت في سوريا، علماً أن عمليات لتأهيل، شملت تجديد البنية التحتية بالكامل، وصيانة القاعات الصفية والمخابر، وتجهيز الباحات والحدائق المحيطة، بما يضمن استمرار هذا الصرح التاريخي في أداء رسالته التعليمية السامية بكفاءة عالية، لتبقى “جودت الهاشمي” كما كانت دائماً، رمزاً للحضارة والأصالة في المنظومة التربوية السورية.
وتضم المدرسة 27 شعبة صفية و17 غرفة موزَّعة بين غرف ‏إدارية ومكتبة ومخبر وقاعة حاسوب وقاعات تفاعلية، ضمن ‏بناء مؤلف من طابقين، وبطاقة استيعابية تتجاوز 1000 طالب‎.‎
وأجرى وزير التربية والتعليم “محمد عبد الرحمن تركو”، ومحافظ دمشق “ماهر مروان إدلبي”، جولة تفقدية في الثانوية.
وأكد الوزير أن إعادة تأهيل هذا الصرح التربوي لا تقتصر على تجهيز 27 غرفة صفية وترميم الجدران فحسب، بل هي إحياء للهوية الثقافية والوطنية السورية، مشيراً إلى أن المدرسة التي تأسست في ثلاثينيات القرن الماضي وافتتحت رسمياً عام 1940، مثّلت على مر العقود منارةً للعلم ومصنعاً للقامات الوطنية في مختلف المجالات السياسية، والعلمية، والأدبية.
من جانبه، أشار محافظ دمشق إلى القيمة العالية وعراقة هذه المدرسة بوصفها من أعرق الصروح التعليمية في سوريا، موضحاً أن الاهتمام بهذا الصرح يجسد الدعم المستمر لقطاع التعليم وتطوير البيئة المدرسية، بما يُلبي شغف الطلاب واهتمامهم بالتحصيل العلمي في مدرسة خرجت أجيالاً قادت المجتمع.

الوطن