طمأنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، “الأطباء المقيمين” في المشفى الجامعي باللاذقية”، بأن صرف مستحقاتهم سيجري اليوم أو غداً على أبعد تقدير.
وفي بيان صادر عنها، أكدت الوزارة، حرصها على معالجة هذا الملف وإنهاء التأخير، وضمان حصولهم على حقوقهم المالية.
ويحظى هذا الملف بمتابعة مباشرة من الوزير، حيث جرى التنسيق مع رئاسة جامعة اللاذقية وإدارة المشفى لاستكمال الإجراءات الإدارية والمالية اللازمة لصرفها.
وأضافت: “نقدّر عالياً جهودهم وما يقدمونه من عمل وتضحيات في خدمة المرضى، ونؤكد أن متابعة حقوقهم مسؤولية نوليها كل الاهتمام”.
وكانت “الوطن” قد نقلت معاناة طلبة الدراسات العليا “السنة الأولى بكلية الطب البشري” في جامعة اللاذقية، حول مشكلة تأخر صرف المستحقات والرواتب الشهرية.
وأوضح رئيس جامعة اللاذقية “إياد فحصة” في تصريحه أمس لـ“الوطن” أن هذا حق للطلاب، والمشكلة ارتبطت بموضوع أوامر الصرف، حيث إن التأخر الحاصل يرتبط بموضوع المباشرات الجماعية، مضيفاً: “كل طالب اختصاص ينظم وضعه على حدة ضمن معاملة صرف خاص به”.
وبين “فحصة” مناقشة الموضوع ضمن مجلس الجامعة اليوم، مؤكداً أن جداول الصرف لطلاب السنة الأولى أصبحت جاهزة وسيجري العمل في أقرب وقت على البدء بصرف المستحقات.
وفي نص الشكوى، ناشد الطلاب المعنيين في الجامعة والوزارة بحل عاجل وفوري لهذه المشكلة، مؤكدين أنهم لم يستلموا أياً من مستحقاتهم المالية الشهرية منذ 5 أشهر كاملة، أي من لحظة التزامهم الدوام الفعلي والعملي.
وقال الأطباء المقيمون: ”دخلنا بالشهر السادس من العمل المستمر من دون أي بادرة صرف، علماً أن أغلبية المشافي التابعة لوزارة التعليم العالي في المحافظات قد سلمت رواتب طلاب السنة الأولى فعلاً“.
واعتبروا أن هذا التأخير الطويل بات يفرض عليهم أعباءً وضغوطاً خانقة تؤثر بشكل مباشر في استقرارهم النفسي والتركيز العلمي المطلوب، وذلك لأسباب تتعلق بالالتزامات المعيشية، وخاصة أن معظمهم يعتمد هذا الراتب القليل لتغطية تكاليف السكن، والمواصلات اليومية، والمعيشة الأساسية في
مدينة اللاذقية، وسط الظروف الاقتصادية الراهنة ومتطلبات الدراسة والحق القانوني والجهد الكبير المبذول.
وأضافوا: إن التزام الدوام والمهام الموكلة إليهم على مدار خمسة أشهر كاملة يجب أن يقابله حق طبيعي وقانوني في الحصول على التعويض المالي من دون تأخير.
أسرة التحرير









