وقعت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)، مع وزارة التربية والتعليم في سوريا، ووزارة العلم والتربية في جمهورية أذربيجان، اتفاقية شراكة استراتيجية، لإعادة تأهيل 100 مدرسة متضررة، وإنشاء 10مرافق تعليمية جديدة في سوريا بميزانية إجمالية قدرها 30 مليون دولار، في إطار دعم جهود تعافي الدولة السورية.
ووقع الاتفاقية، اليوم الثلاثاء 17 شباط، الوزير السوري “محمد تركو “، ومدير الإيسيسكو “سالم بن محمد المالك”، والوزير الأذربيجاني “أمين أمرولاييف”.
وحسب بيان صادر عن “التربية والتعليم” في سوريا، أعرب “تركو” عن بالغ تقديره للمنظمة، واصفاً إياها بالصرح الحضاري الذي يحمل رسالة ثقافة العالم الإسلامي، مثمناً جهود المنظمة الدؤوبة في خدمة قضايا التعليم.
من جهته، أشار مدير “الإيسيسكو” إلى أن سوريا تسير بإرادة ثابتة نحو إعادة تأهيل مؤسساتها التعليمية وتعزيز جاهزيتها لخدمة الأجيال القادمة، وخاصة بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بأكثر من سبعة آلاف مدرسة.
وأشاد بالجهود الوطنية السورية، تحت قيادة الرئيس “أحمد الشرع”، وبإسهامات الدول الشقيقة والصديقة الداعمة لهذه الجهود، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية وجمهورية أذربيجان، إلى جانب الدعم المقدم من عدد من المنظمات الدولية المعنية بالتنمية التعليمية.
بدوره أكد “أمرولاييف” أن اتفاقية الشراكة الموقعة تجسد الالتزام المشترك بالنهوض بالتعليم وتعميم المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة، إذ إن دعم سوريا في تعزيز بنيتها التحتية التعليمية يندرج ضمن إيمان بلاده الراسخ بأن التعليم هو القوة الدافعة للتنمية والتقدم الاجتماعي.
وتنص الاتفاقية الممتدة إلى عام 2030 على بناء شراكة استراتيجية بين أطرافها الثلاثة، إذ تتولى أذربيجان العملية التمويلية، بينما تشرف الإيسيسكو على تنفيذ بنود الاتفاق بالتعاون مع الجهات السورية المعنية، وذلك بهدف ضخ دماء جديدة في شريان التعليم عبر إعادة تأهيل بنيته التحتية والنهوض بمؤسساته.
الوطن






