كثّفت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حلب جولاتها على محلات الألبسة والملابس الجاهزة في أسواق المدينة، في إطار الاستعدادات لاستقبال عيد الفطر.
وتهدف هذه الجولات، وفق صفحة محافظة حلب على “فيسبوك”، إلى متابعة التزام أصحاب المحال بإعلان الأسعار بشكل واضح “والتأكد من جودة السلع المعروضة، بما يسهم في حماية المستهلك”.
وشهدت الجولة مشاركة كوادر نسائية من الرقابة التموينية “حيث عملت على تدقيق واقع المحال ومتابعة الالتزام بالأنظمة والتعليمات، إضافة إلى تقديم الإرشادات لأصحاب المحال حول إعلان الأسعار والحفاظ على جودة المنتجات”.

وأكدت المديرية “استمرار الجولات في الأسواق، ولا سيما مع زيادة الإقبال على الشراء خلال فترة العيد، بهدف ضبط المخالفات وحماية المستهلك”.
وكانت مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك في حلب، أعلنت اليوم الأربعاء أنها رفدت جهازها الرقابي بكادر نسائي من المراقبات التموينيات “وذلك بهدف دعم الجولات الميدانية على الأسواق وتعزيز حضور العمل الرقابي وتطوير آلياته”.
والواقع أن العديد من أصحاب المهن التجارية في حلب، وخاصة محال الألبسة النسائية والولادية والحقائب ومحال أدوات التجميل و”الكوافيرات”، تجتذب العنصر النسائي للعمل فيها بحلب، ولذلك صار لزاماً، ومنعاً للإحراج، توظيف رقابة تموينة نسائية، وهو مطلب أهلي استجابت له “التجارة الداخلية”، ولاقى استحسان السكان المحليين لمنع استغلال مرتادي تلك المحال.
وأعربت مصادر محلية لـ “الوطن” عن رضاها عن هذا القرار من التموين، والذي سينصف المستهلكين أفضل من السابق.








