إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

بوتين إلى طهران وأولاند إلى موسكو وواشنطن … تحركات دبلوماسية دولية حول سورية عنوانها «مكافحة الإرهاب أولوية مطلقة مشتركة»

‫شارك على:‬
20

الوطن- وكالات :

تشهد الساحة الدولية تحركات دبلوماسية لزعماء دول كبرى حول سورية في ظل أولوية مطلقة مشتركة لمكافحة الإرهاب تقضي بزيادة الضغوط العسكرية على تنظيم داعش الإرهابي وتحقيق أعلى درجات التنسيق، حيث يزور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طهران غداً الإثنين، على حين سيتوجه الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند إلى موسكو الثلاثاء وإلى واشنطن الخميس.
ويقوم بوتين بزيارته إلى طهران كأول زيارة رسمية منذ عام 2007، وسيلتقي المرشد الأعلى للثورة في إيران علي خامنئي والرئيس الإيراني حسن روحاني. في حين يتوجه الرئيس الفرنسي إلى موسكو الثلاثاء وإلى واشنطن الخميس ذلك وفق ما نقلته الوكالة الفرنسية للأنباء، في وقت ستجري فيه مناوشات دبلوماسية كبرى حول سورية في قمم لرؤساء دول غربية وإقليمية الأسبوع المقبل.
وفي ظل تعثر استمر عدة أشهر، انطلقت المناقشات بين اللاعبين الرئيسيين في الأزمة السورية في أيلول الفائت مع بدء المساندة العسكرية الروسية للجيش العربي السوري الذي أدى إلى عقد اجتماعين دوليين في فيينا لإعادة إطلاق العملية السياسية في سورية.
وبعد تفجيرات باريس حصل تحول في الموقف الفرنسي وأصبحت مكافحة تنظيم داعش تشكل أولوية مطلقة. وأعلن أولاند تكثيف الضربات الجوية الفرنسية في سورية والعراق، وسيلتقي الثلاثاء في واشنطن الرئيس الأميركي باراك أوباما والخميس بوتين في موسكو.
وقال مصدر دبلوماسي حسبما نقلت الوكالة الفرنسية: إن «الفكرة تقضي باستخدام الوضع الراهن لزيادة الضغوط العسكرية على داعش مع تنسيق أفضل»، مضيفاً إن الضربات «تمنحنا صوتاً أقوى ودفعاً إضافياً للقول: هذا ما نطلبه الآن على الأرض».
وأوضحت مصادر حكومية فرنسية، أن باريس التي رفضت طوال عام الانخراط في سورية باسم إستراتيجيتها السابقة العدائية للدولة السورية، ترى أنها باتت حالياً في موقف تطالب بموجبه بمزيد من المشاركة في مكافحة الإرهاب.
وأضاف المصدر، بالنسبة لزيارة أولاند إلى موسكو، فإن هدفها أن «نرى فعلاً إلى أين وصلنا مع الروس». وقررت باريس تقارباً غير مسبوق مع موسكو، بحيث بدأت الدولتان تنسيقاً عسكرياً في سورية.
وأسفر الاجتماع الدولي الأخير حول سورية في 14 تشرين الثاني في فيينا، غداة اعتداءات باريس، للمرة الأولى عن اتفاق الغربيين والدول العربية من جهة وروسيا وإيران من جهة أخرى، عن خريطة طريق وجدول زمني لحل الأزمة السورية.