بينما كانت المحال السورية تفتح أبوابها باكراً بات كثير منها ينتظر حتى العاشرة أو الحادية عشرة، في مشهد يعكس تغير أنماط الاستهلاك وتراجع القدرة الشرائية.
حركة ضعيفة
وأوضح أمين سر جمعية حماية المستهلك، عبدالرزاق حبزة، في تصريح لـ «الوطن»، أن أنماط الحياة والعمل تغيرت مقارنة بالسنوات السابقة، إذ باتت الحركة التجارية تتأخر إلى الظهيرة أو ما بعدها، وسط ضعف الإقبال في ساعات الصباح الأولى.
إنفاق مضغوط
وبيّن حبزة أن تراجع القدرة الشرائية غيّر أولويات البيع والشراء لدى المواطنين، بينما دفعت تكاليف النقل المرتفعة التجار إلى دمج رحلات نقل البضائع لتقليل النفقات. وأضاف إن السهر ساعات متأخرة، نتيجة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، أسهم في تغيير مواعيد الاستيقاظ والخروج إلى الأسواق.
وجبات أقل
وأشار حبزة إلى أن بعض الأسر باتت تدمج وجبتي الفطور والغداء في وجبة واحدة بهدف التوفير، بعدما كانت الوجبات الثلاث جزءاً من نمط الحياة المعتاد.
وتعكس هذه التحولات، وفق حديثه، ضغوطاً معيشية تتجاوز تغيير العادات اليومية، لتكشف أثر تراجع القدرة الشرائية وارتفاع التكاليف في حركة الأسواق والاستهلاك الأسري.
ووسط هذه التحديات المتزايدة، باتت الأسر تعتمد على إستراتيجيات تقشفية دقيقة لإدارة ميزانياتها المحدودة، مما يفرض على الجهات المعنية ضرورة إيجاد حلول عاجلة لدعم القدرة الشرائية وتحريك عجلة الأسواق المحلية بشكل فاعل.






