ضرب فريق تشرين موعداً مع الكرامة مساء يوم الجمعة للقاء على لقب دورة تشرين الكروية العشرين بعد أن تجاوز الوحدة بركلات الترجيح 4/2، وكان الفريقان تعادلا مع نهاية المباراة بهدف لمثله.
وكاد أن يدفع مستضيف الدورة الثمن غالياً عندما سجل هدفاً ونام عليه ونسي أنه في كرة القدم هدف واحد لا يكفي، أيضاً على الفرق أن تقتنع أن الخطأ أمام تشرين ممنوع فمرة واحدة تاه دفاع الوحدة كلفه هدفاً مبكراً في الدقيقة 5 سجله محمد المرمور من صناعة كامل كواية.
المباراة كانت قوية وجميلة ودلّت على أننا مقبلون على موسم ساخن ومثير، وتصلح المباراة أن تكون نهائي لأي مناسبة، كما هي بروفة حقيقية لمباراة السوبر التي ستجمع الفريقين قبل انطلاق الدوري.

الوحدة لم يكن في الفورمة في الشوط الأول وأخطأ خط الوسط في مسك وسط الملعب وتمويل الهجوم بتمريرات حاسمة.
ما قدمه تشرين في الشوط الأول من أداء كان مرعباً فقد قدم أداء جميلاً وساحراً لكن افتقد للنهايات الصحيحة، وعتب الوحدة في هذا الشوط كان محقاً على الحكم عندما حرمه من ركلة جزاء صحيحة بشهادة خبراء التحكيم.
في الشوط الثاني توازن الأداء فارتفع مستوى فريق الوحدة وبات شريكاً حقيقياً لتشرين وضاعت من الفريقين فرصاً عديدة للتسجيل أخطرها لأصحاب الأرض، وحصل الوحدة على ركلة جزاء سجلها عبد الرحمن بركات في الدقيقة 80 فعادت المباراة إلى نقطة البداية وحمي وطيس المباراة حتى الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لتشرين لكن حكم الخط تدخل وألغى قرار حكم الساحة باعتبار الحالة لا تستوجب ركلة جزاء،
احتكم الفريقان بعدها لركلات الترجيح فنجح لاعبو تشرين محمد المرمور وعبد الرزاق محمد وعلي بشماني ومحمد مالطا بتسجيل أريع ركلات، بينما سجل للوحدة عدي الجفال وأيمن عكيل وأخفق محمد شريف وأنس العاجي بالتسجيل فخسر الوحدة 2/4، وقال المراقبون: إن سبب إخفاق الشريف والعاجي بالتسجيل لأن المدرب أشركهما قرب نهاية المباراة، واللاعب بحاجة للتسخين ولدخول أجواء المباراة قبل أن يقدم على تنفيذ ركلة مهمة ومصيرية، أي بالعبارة الصريحة لم يكن اللاعبان جاهزين لتسديد الركلتين، ويمكننا الإشادة بالحارس أحمد مدنية الذي تصدى ببراعة لركلتي الوحدة.
الوطن – ناصر النجار








