المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تفاقم لحوادث السير لعدم الالتزام بالسلامة المرورية

‫شارك على:‬
20

يُجمع المعنيون بشأن السلامة المرورية على أن الوعي والثقافة واتباع القواعد والنظم المرورية هو الأساس لتحقيق أهداف سلامة مرورية ناجحة تقي من الحوادث الخطيرة وتجنب الوقوع فيها، وهذا هو اللبنة الأولى في بناء هذه المنظومة والحد من تأثيرها السلبي على حياة الجميع.
هذا وتكشف الأرقام التي تصدرها نشرات وإحصائيات وحدات المرور، والدفاع المدني والجمعيات المختصة تفاقماً وتزايداً بأعداد الحوادث المرورية، حيث تم تسجيل ١٣ حادث سير خلال يوم فقط ما يعكس حالة من عدم مبالاة العديد من السائقين بقواعد السلامة والقيادة المرورية على الطرقات.
وبحسب أرقام مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في دمشق أنه تم تسجيل ٢٤ حادث سير خلال الشهر الماضي وتم الاستجابة لها من قبل عناصر الدفاع المدني.
ودعا الدفاع المدني السائقين إلى ضرورة تخفيف السرعة، ‏والتأكد من الحالة الفنية للسيارة وعمل المكابح وماسحات ‏الزجاج، وتجنب السلوكيات الخاطئة التي تشتت التركيز أثناء ‏القيادة، مثل استخدام الهاتف المحمول‎.‎
في الغضون أكدت مصادر طبية لـ “الوطن” ضرورة اتخاذ تدابير الوقاية، محذرة من الازدياد بعدد الحوادث سواء المركبات أو “الدراجات النارية” بشكل خاص.
كما دعا مختصون في السلامة المرورية إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار أمان المركبة وسلامتها الفنية ومعايرتها الميكانيكية، ثم الحالة الفنية للطريق بكل تفاصيلها من بنيته إلى تجهيزاته المختلفة التي يزوّد بها.
وأكدوا وجود خمسة أدوار في تحسين السلامة على الطرق لإنقاذ الأرواح وتعزيز التنمية المستدامة، الأول هو جعل السلامة على الطرق أولوية سياسية لأجل لفت انتباه الجميع عبر مؤتمرات ولقاءات وندوات عالية المستوى، أما الدور الثاني فهو وضع المعايير والقواعد، وتطوير التوجيه الفني القائم على الأدلة العلمية.
ويتمثل الدور الثالث في تشجيع الحكومات على تطوير وتنفيذ سياسات داعمة لتحسين السلامة على الطرق، أما الدور الرابع فيتمثل بحشد مختلف الجهات الفاعلة من القطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني للعمل بكفاءة من أجل تحقيق السلامة على الطرق والتركيز على دعوة الجهات الفاعلة من غير الدول إلى دمج السلامة بشكل منهجي في أنماط تشغيلها، ويتمثل الدور الخامس في تشجيع الجميع على مواصلة العمل بشأن السلامة على الطرق.