المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تفعيل “حلف مكة” والدفع بالقوات والقدرات العسكرية سريعاً إلى السعودية

‫شارك على:‬
20

قررت السعودية وتركيا وباكستان الانتقال فوراً إلى تنفيذ التزامات الدفاع المشترك ضمن “حلف مكة”، بما يشمل توفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها ونشرها سريعاً داخل السعودية، وذلك خلال اجتماع طارئ للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية للحلف في الرياض، بمشاركة وزراء الخارجية والدفاع في الدول الثلاث.

وأكد بيان مشترك صدر عقب الاجتماع اليوم الإثنين، أن أمن كل دولة من الدول الثلاث جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للسعودية وتركيا وباكستان، مشدداً على الالتزام بتفعيل آليات الدفاع المشترك والوقوف صفاً واحداً في مواجهة الاعتداءات التي تستهدف المملكة.

ودان البيان محاولة استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة، إضافة إلى الهجمات المتواصلة على المدن والمنشآت المدنية والاقتصادية في السعودية، مؤكداً أن الدول الثلاث ستعمل على توفير القوات والقدرات العسكرية اللازمة لتنفيذ التزاماتها الدفاعية.

وأكد وزير الدفاع السعودي أن اجتماع اللجنة المنبثقة عن الحلف يعكس الوقوف صفاً واحداً لمواجهة الاعتداءات على المملكة، مشيراً إلى تفعيل “الردع الجماعي” ضد الاعتداءات التي تستهدف السعودية والمشاعر المقدسة ضمن إطار “حلف مكة”.

بدورها، قالت وزارة الخارجية الباكستانية إن السعودية وتركيا وباكستان اتفقت على توفير القوات والقدرات العسكرية المتفق عليها ضمن إطار “حلف مكة” الدفاعي، مشيرة إلى أن هذه القوات والقدرات ستُنشر بسرعة داخل السعودية.

وأضافت الوزارة أن الدول الثلاث عقدت اجتماعاً طارئاً للجنة السياسية والدفاعية الاستراتيجية للحلف، لبحث سبل تنفيذ الالتزامات الدفاعية المشتركة في ضوء التطورات الأمنية الأخيرة، وأعلنت في الوقت نفسه تعيين نعمان محمود من باكستان أول أمين عام لـ”حلف مكة” الدفاعي لمدة ثلاث سنوات.

من جانبه، قال وزير الخارجية التركي إن السعودية وتركيا وباكستان ناقشت خلال الاجتماع الطارئ سبل تقديم الدعم للدفاع عن السعودية، في إطار الالتزامات المشتركة بين الدول الثلاث.

ويشكل قرار الانتقال الفوري إلى تنفيذ التزامات الدفاع المشترك ونشر القوات والقدرات العسكرية داخل السعودية أبرز مخرجات الاجتماع، في خطوة تعكس انتقال “حلف مكة” إلى تفعيل الترتيبات الدفاعية التي اتفقت عليها الدول الأعضاء، مع تأكيد أن أي تهديد لأمن إحدى الدول الثلاث يمثل مساساً بالأمن الجماعي للحلف.

أسرة التحرير