المزيد

‫آخر الأخبار:‬

تكلفة 10 كغ تقارب 5000 ليرة.. الغلاء يضعف الإقبال على المكدوس

‫شارك على:‬
20

لطالما كان المكدوس حاضراً على موائد السوريين، إلا أن ارتفاع أسعاره خلال موسم المونة الحالي بدأ يغير هذه العادة، فبعد أن كان من الأصناف التي تحرص الأسر على شرائها، أصبح اليوم بالنسبة إلى كثيرين رفاهية يصعب تحمل تكلفتها. ومع ارتفاع أسعار مكوناته وتزايد أعباء المعيشة، تراجع الإقبال على المكدوس، ليصبح الغلاء سبباً في ابتعاد المستهلكين عن أحد أشهر الأطعمة الشعبية المحبوبة.

في هذا السياق بين أمين سر جمعية حماية المستهلك “عبدالرزاق حبزة” أن المكدوس هو أحد أنواع المونة الأساسية المفضلة لدى السوريين خلال فصل الشتاء من كل عام، لكن في ظل غلاء أسعار مكونات المكدوس خلال موسم المونة الحالي من زيت وجوز وباذنجان وفليفلة حمراء لجأت نسبة كبيرة من الأسر السورية لتخفيض كمية استهلاكها من المادة او الاستغناء عنها بشكلي كلي.

وفي تصريح لـ”الوطن” قال “حبزة”: إن الإقبال على شراء المكدوس خلال الموسم الحالي ضعيف قياساً للسنوات الماضية نتيجة الارتفاع الكبير في أسعار مكونات تحضيره وعدم قدرة شريحة واسعة من ذوي الدخل المحدود على تأمين وشراء هذه المادة.

وأشار إلى أن سعر كيلو الجوز كان خلال السنة الماضية وسطياً بحدود 500 ليرة جديدة وليتر زيت الزيتون بحدود 600 ليرة، كما كان سعر كيلو الباذنجان كان بحدود 30 ليرة والفليفلة بحدود 20 ليرة، أما اليوم فسعر كيلو الجوز يتراوح بين 900 و1250 ليرة جديدة وليتر زيت الزيتون 900 ليرة جديدة، أما سعر كيلو الباذنجان فيتراوح بين 70 و80 ليرة وكيلو الفليفلة بين 60 و70 ليرة ناهيك عن الارتفاع الكبير في سعر الغاز المنزلي الذي زاد من التكاليف، لافتاً إلى أن تكاليف مونة المكدوس ارتفعت قياساً للسنة الماضية بنسبة تجاوزت 100 بالمئة.

وأوضح “حبزة” في ختام حديثه بأن تكلفة 10 كيلو من المكدوس حالياً بشكل وسطي تقارب 5000 ليرة جديدة، مشيراً إلى أنه نتيجة لارتفاع تكاليف المكدوس نسبة كبيرة من الأسر السورية من ذوي الدخل المحدود استبدلوا الجوز بالفستق وزيت الزيتون بالزيت النباتي كما لجؤوا لتخفيض الكمية التي يشترونها من المكدوس.

‫مواضيع:‬