باشرت المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية تحضيراتها لتنفيذ العقد المبرم مع الجهة المنفذة تمهيداً للانطلاق بتنفيذ مشروع تأهيل جسر السياسية على نهر الفرات في محافظة دير الزور، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس “أحمد الشرع” خلال زيارته للمحافظة يوم الجمعة الماضي، والتي اطلع خلالها على الواقع الخدمي والإجراءات الحكومية المتخذة للحد من آثار ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات نتيجة زيادة الوارد المائي.
وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “الوطن” يأتي المشروع في إطار الجهود الرامية إلى تخفيف معاناة المواطنين في التنقل بين ضفتي النهر في منطقتي الجزيرة والشامية، بعد تعرض المعابر الترابية المؤقتة للغرق بسبب ارتفاع مستوى المياه، ما اضطر الأهالي إلى استخدام وسائل عبور بدائية كالقوارب والعبارات الطوفية.
هذا وتعول المؤسسة على تأهيل جسر السياسية باعتباره خطوة مهمة لتعزيز الربط بين ضفتي النهر وتأمين حركة المواطنين والبضائع بشكل آمن ، خاصة في ظل الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية للجسور في المنطقة، حيث تعرضت جميع الجسور المقامة على نهر الفرات للتدمير خلال السنوات الماضية.

وفي تصريح لـ”الوطن” أكد مدير فرع مؤسسة المواصلات الطرقية في دير الزور المهندس “عبد الكريم خضر” أنه يتم العمل أيضا على إعداد الدراسة الفنية اللازمة لتأهيل جسر الميادين، والتي شارفت على الانتهاء، تمهيداً للتعاقد على تنفيذ المشروع خلال الفترة القريبة القادمة ضمن متابعة واهتمام كبير.وبحسب مدير الفرع تندرج هذه المشاريع ضمن خطة طموحة موضوعة لتطوير وتحسين البنية التحتية لشبكة الطرق والجسور في المحافظة ، بما ينعكس على رفع كفاءتها الفنية والتشغيلية وفق أحدث المعايير والمواصفات الهندسية المعتمدة، ما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية والخدمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.










