إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

توضيحات خاصة بمرسوم العفو ودعوات الاحتياط

‫شارك على:‬
20

أكد العميد يزن الحمصي نائب مدير إدارة القضاء العسكري أن هذا القضاء هو الجهة المخولة بتطبيق مرسوم العفو الرئاسي رقم 18، وفق آلية محددة، مشيرا إلى أن الأصول المطبقة على المدنيين من مرتكبي جرائم الفرار تختلف عن العسكريين.

وأشار العميد الحمصي في حديث لوكالة سانا، إلى أن الاستفادة من المرسوم بالنسبة للعسكريين تبدأ بعملية التسليم عبر حضور الفار من الخدمة شخصيا إلى إحدى الجهات الإدارية المصنفة “ضابطة عدلية”، أو إدارية رسمية من واجبها إعلام الضابطة العدلية.

وأضاف الحمصي أنه بعد انتهاء القاضي من استجواب المتخلف عن الخدمة، يسير الأخير إلى وحدته ليتابع خدمته العسكرية كما كان قبل الفرار، أما بالنسبة للمدنيين من مرتكبي جرائم الفرار فإن الأصول المطبقة عليهم تختلف عن العسكريين كونهم يستفيدون من أحكام المرسوم دون قيد أوشرط .

ولفت الحمصي إلى أن العفو أسقط العقوبات المنصوص عليها بسبب التخلف عن الخدمة الاحتياطية، لكن في حال توجيه دعوات جديدة فإن من يتخلف عنها يتعرض للمساءلة، داعيا المستفيدين من المرسوم لمراجعة شعب التجنيد وتقديم الثبوتيات المطلوبة.

وحول المواطنين الموجودين خارج سورية، قال العميد الحمصي إنه إذا كان من فئة العسكريين يجب أن يحضر إلى سورية ضمن المهل المحددة بالعفو العام كي يبدأ واجباته العسكرية الجديدة، أما المدنيون فقد استفادوا من أحكام المرسوم في موطن إقامتهم.

المصدر : سانا