المزيد

‫آخر الأخبار:‬

توغل في ريف دمشق والقنيطرة .. الاحتلال يضيق على المزارعين و يمنعهم من الوصول إلى أراضيهم بحوض اليرموك 

‫شارك على:‬
20
خالد خالد
القنيطرة-

واصلت قوات الاحتلال انتهاكاتها داخل الأراضي السورية في خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.

ومساء اليوم السبت، توغلت قوة للاحتلال مؤلفة من دبابتين و 10 سيارات على الطريق الواصل بين بين قريتي أم العظام وأم باطنة بريف القنيطرة الأوسط، قادمة من قاعدة العدنانية، وذلك بالتزامن مع تفتيش عدد من المنازل في قرية المشيرفة.

وأفاد مصدر محلي ل ” الوطن ” أن  قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت من قرية المشيرفة بريف القنيطرة بعد توغّل استمر نحو ساعتين تخلّله تفتيش عدد من المنازل وإقامة حاجز بالقرب من مسجد المشيرفة.

وتوغلت دورية لقوات الاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من خمس آليات عسكرية في قرى بئر عجم وبريقة وكودنة بريف القنيطرة الأوسط، كما توغلت آليتان عسكريتان في محيط بلدة جملة بحوض اليرموك، حيث استجوبت القوات عدداً من المزارعين، ومنعت قوات الاحتلال صباح اليوم المزارعين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، وذلك خلال توغل لها على أطراف قرية جملة بريف درعا الغربي،كما منعت الحركة من وإلى وادي الرقاد بريف درعا الغربي.

وصباح اليوم السبت، توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من ثلاث سيارات على الطريق الواصل بين قريتي عرنة ودربل في ريف دمشق الغربي، وأقامت حاجزاً، حيث فتّش جنود الاحتلال السيارات والمارة، بالتزامن مع تحليق طائرة استطلاع إسرائيلية على ارتفاع منخفض فوق مزرعة بيت جن المجاورة.

وتسببت مداهمة لجيش الاحتلال لأحد المنازل في قرية الأصبح بريف القنيطرة الجنوبي يوم الاثنين الماضي، بإصابة سيدة بجلطة نتيجة الخوف الشديد، ما استدعى إسعافها إلى أحد المشافي حيث لا تزال تتلقى العلاج حتى الآن.

وفي نفس السياق، وثّقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان نحو 280 واقعة توغل إسرائيلي داخل الأراضي السورية خلال أيلول الماضي، في أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام، محذّرة من تداعيات هذه العمليات على المدنيين، بالتزامن مع استمرار التوغلات الإسرائيلية في مناطق من ريفي دمشق والقنيطرة ودرعا.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، شابيا مانتو، في بيان نشره الموقع الإلكتروني للمفوضية، إن الوقائع التي وثّقتها خلال أيلول شملت مداهمة المنازل، وفرض قيود على حركة السكان، ومضايقة المدنيين وترهيبهم، والاحتجاز التعسفي، وتدمير سبل العيش.

وأشارت مانتو إلى استمرار توثيق حالات احتجاز سوريين لدى القوات الإسرائيلية، موضحة أن المعلومات المتاحة تشير إلى استمرار احتجاز ما لا يقل عن 49 سورياً، مع عدم التحقق بصورة مستقلة من العدد الإجمالي للمحتجزين حالياً، ، وسط استمرار المخاوف المتعلقة بحماية المدنيين في القرى التي تشهد توغلات إسرائيلية.

وأضافت مانتو أن إفادات المفرج عنهم تضمنت تقارير عن التعذيب وسوء المعاملة، بما في ذلك الضرب، والإجبار على الوقوف فترات طويلة، واستخدام الكلاب، وتهديد المحتجزين بإيذائهم وإيذاء أفراد أسرهم.

ودعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق سريع ونزيه في الاعتداءات، مطالبة السلطات الإسرائيلية بوقف الممارسات التي تستهدف المدنيين، بما فيها المداهمات وتقييد حرية التنقل والاحتجاز وتدمير المحاصيل.