توقعت مصادر وزارة السياحة لـ “الوطن” أن تشهد البلاد موسماً سياحياً مميزاً يعد من الأكثر نشاطاً خلال السنوات الأخيرة، بما يعزز حضورها كوجهة إقليمية واعدة للسياحة والاستثمار، ويؤكد أن النمو الذي يشهده القطاع لم يعد يقتصر على أعداد الزوار، بل يمتد إلى مختلف منظومة السياحة، من الطيران والضيافة إلى الاستثمار والخدمات، في إطار رؤية الوزارة لبناء اقتصاد متكامل تقوده السياحة، بما يرسخ مكانة السياحة بوصفها أحد المحركات الرئيسة للنمو الاقتصادي والاستثمار خلال المرحلة المقبلة.
وأوضحت المصادر أن مع دخول القطاع ذروة الموسم السياحي خلال الربع الثالث من العام الحالي تبدو المؤشرات مهيأة لتحقيق أداء أقوى خلال الأشهر المقبلة، مدعومة بتوسع الربط الجوي واستمرار عودة شركات الطيران، وارتفاع الطلب على خدمات الضيافة، وتسارع وتيرة الاستثمار في الفنادق والمشروعات السياحية، إلى جانب روزنامة غنية بالفعاليات والمهرجانات السياحية في مختلف المحافظات. وفي ضوء هذه المعطيات.
ولفتت إلى مواصلة السياحة السورية تسجيل معدلات نمو استثنائية خلال العام الحالي، مدفوعة بارتفاع الثقة بسورية كوجهة سياحية، وتزايد الطلب الإقليمي والدولي على زيارتها، ذاكرة أن النمو القياسي في أعداد السياح العرب والأجانب يؤكد أن الأسواق تستجيب للثقة، وأن سوريا تستعيد حضورها على خريطة السفر والسياحة الإقليمية والدولية.
وكانت كشفت أرقام الوزارة إلى ارتفاع إجمالي عدد الزوار من السوريين والعرب والأجانب إلى 3.52 ملايين زائر خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بـ 1.67 مليون زائر، وارتفع عدد السياح الأجانب إلى 719 ألف، مقارنة بـ 131 ألف خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وارتفع عدد السياح العرب إلى 664 ألفاً، مقارنة بـ320 ألفاً خلال الفترة نفسها من العام الماضي.






