بيّن رئيس لجنة تجار ومصدري الخضر والفواكه في دمشق أسامة قزيز أن توريدات الخضر والفواكه إلى سوق الهال بدمشق توقّفت اعتباراً من اليوم على أن تعود التوريدات إلى السوق اعتباراً من يوم الأحد القادم .
وفي تصريح لـ”الوطن” أوضح قزيز أنه لا يوجد أي مبرر لرفع الأسعار في الأسواق نتيجة توقّف التوريدات إلى سوق الهال باعتبار أن تجّار المفرّق تسوّقوا كميات كبيرة من كل المواد زائدة عن حاجتهم من أجل تغطية الطلب على الخضر خلال فترة عيد الفطر ، مضيفاً : لا يخلو الأمر من قيام بعض ضعاف النفوس من التجّار باستغلال فترة العيد ورفع الأسعار لزيادة أرباحهم.
ولفت إلى أن كل أنواع الخضر والفواكه متوافرة والأسعار مستقرّّة ولم تشهد مؤخراً أي ارتفاع او انخفاض، واستيراد بعض أنواع الخضر التي لا يغطي إنتاجها المحلي حاجة القطر مستمر ولم يتوقّف من عدة دول مثل مصر والعراق ولبنان.

وتوقّع قزيز أن تنخفض أسعار بعض أنواع الخضر مثل البندورة والباذنجان بعد العيد نتيجة لانخفاض الطلب عليها، مشيراً في الوقت نفسه إلى ان انخفاض الأسعار مرتبط بشكل أساسي بتحسّن الطقس الذي يؤدي حتماً إلى زيادة الإنتاج .
وبالنسبة للصادرات خلال فترة العيد قال قزيز؛ إن الصادرات توقّفت اعتباراً من اليوم على ان تعود لحركتها الاعتيادية بعد العيد مباشرة .
هذا ورصدت “الوطن” أسعار بعض أنواع الخضر والفواكه في بعض أسواق دمشق، حيث تراوح سعر كيلو البندورة بالمفرق بين ١٧ و٢٠ ألف ليرة، والباذنجان بين ١٣و ١٦ ألف، والكوسا بين ١١ و١٥ ألف ليرة، كما تراوح سعر كيلو البطاطا بين ٦ و٨ ٱلاف وسعر البصل بين ٤ و٧ ٱلاف ، وتراوح سعر كيلو الملفوف بين ٤ و٦ ٱلاف، كما تراوح سعر كيلو الموز بين ١٠ و١٥ ألف ليرة والبرتقال بين ١٠ و ١٥ ألف ليرة .








