ذكرت جامعة حلب أنها خصصت مكان “المركز الهندسي للصيانة والتدريب على الأجهزة الطبية” قيد التجهيز داخل الحرم الجامعي، وأمّنت بنيته التحتية.
وأوضحت صفحة الجامعة على “فيسبوك” أن هذا المشروع، الذي أسهمت فيه الجمعية السورية للدراسات والتطوير بمبلغ 120,000 دولار، ضمن “حملة حلب ست الكل”، “يهدف إلى دعم القطاع الصحي الحكومي عبر تقديم خدمات صيانة وإصلاح تخصصية (غير ربحية) للأجهزة الطبية في المشافي الجامعية والحكومية لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمواطنين”.
كما أن من مهام المركز الأول من نوعه “تمكين جيل المستقبل عبر توفير بيئة تدريبية وعملية متطورة لطلاب هندسة الأجهزة الطبية والهندسة الإلكترونية لرفع كفاءتهم وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق المهني”.

ومن مهامه أيضا “إقامة محاضرات وفعاليات تعليمية تدعم العملية التدريسية في جامعة حلب وتسهم في تطوير الخبرات الفنية، ويعدّ كذلك جهة استشارية فنية من خلال تقديم المساعدة في إعداد دفاتر الشروط والمواصفات لشراء الأجهزة الطبية للمنشآت العامة لضمان جودتها”.
وكانت رئاسة جامعة حلب وقعت في ٨ الشهر الجاري مع “الجمعية السورية للدراسات والتطوير”، البرنامج التنفيذي للدراسات والتطوير، للبدء فعلياً بإنشاء وتجهيز “المركز الهندسي للصيانة والتدريب على الأجهزة الطبية” داخل الحرم الجامعي، ويمثل المشروع خطوة عملية لدعم المؤسسات الصحية والتعليمية في حلب، ويهدف المشروع إلى دعم القطاع الصحي الحكومي، عبر تقديم خدمات صيانة وإصلاح تخصصية للأجهزة الطبية في المشافي الجامعية والحكومية لضمان استمرار تقديم الرعاية الصحية للمواطنين، إضافة إلى توفير بيئة تدريبية وعملية متطورة لطلاب هندسة الأجهزة الطبية والهندسة الإلكترونية لرفع كفاءتهم وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق المهني.
كذلك، يسهم المشروع في تطوير الخبرات الفنية، إضافة إلى تقديم المساعدة في إعداد دفاتر الشروط والمواصفات لشراء الأجهزة الطبية للمنشآت العامة لضمان جودتها.
وفيما تخصص الجامعة المكان وتأمين البنية التحتية، تتولى “الجمعية السورية للدراسات والتطوير” التجهيز الكامل بأحدث المعدات والأدوات وتحمل تكاليف التشغيل الفني.
يذكر أن جامعة حلب وقعت في 17 الجاري ممثَّلةً برئيسها الدكتور محمد أسامة رعدون مذكرة تفاهم مع شركتي «بيوند 360» (المملكة العربية السعودية) و«تمكين للحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي»، وذلك بحضور رئيس فرع هيئة الاستثمار السورية في محافظة حلب حازم لطفي، لإنشاء مركز وطني متخصص “يعزّز ريادة الأعمال والابتكار التقني، ويعمل على احتضان المشاريع الرقمية الواعدة، ودعم البحث العلمي التطبيقي، وتمكين الطلبة والخريجين من تحويل أفكارهم إلى مشاريع اقتصادية قابلة للنمو والاستثمار”، وفق صفحة الجامعة.
ويسعى المركز إلى “بناء بيئة حاضنة للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وترسيخ الشراكة بين الجامعة والقطاع الخاص، بما يسهم في تطوير الكفاءات الوطنية وتحفيز الاستثمار في القطاعات الرقمية”.








