المزيد

‫آخر الأخبار:‬

جبلة وأمية يعودان إلى نقطة الصفر

‫شارك على:‬
20

أصبح الهبوط قدراً لا مفر منه، وهي سنة كرة القدم، وبالمحصلة العامة ليست نهاية العالم، بل هي مرحلة يمكن للفرق الهابطة أن تستفيد منها إن أحسنت قراءة أسباب الهبوط ومنعت تداعياته السلبية على النادي، فكم من فريق هبط ثم زال واندثر.

المعنيون عن نادي جبلة يدرسون أسباب الهبوط، وقد حدد بعضهم بعض هذه الأسباب بعدة نقاط، يمكن أولها عدم الولاء للنادي وخصوصاً من اللاعبين من أبناء النادي الذين كان ولاؤهم للمال أكثر من ولائهم لنادي مدينتهم، ضعف الخبرة الإدارية بمن قاد النادي في المرحلة السابقة، ضعف الاستثمار وسوء الحالة المالية.

الخطوات التي ستعتمد عليها إدارة نادي جبلة، هي الاعتماد على أبناء النادي بالدرجة الأولى، والعناية بالقواعد لتكون الرافد الرئيس للفريق في قادم المواسم، وإجراء التعاقدات مع المميزين من أبناء المنطقة أو من المحافظات الأخرى ضمن اعتبارات وآليات تضمن حقوق النادي.

الأهم اليوم هو دراسة المطارح الاستثمارية التي كانت كبيرة في النادي وراحت يميناً ويساراً لأماكن أخرى، هذه المطارح من الضروري عودتها للنادي وإعادة تقييم الاستثمار المالي، وكل ذلك في سبيل الوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي وعدم انتظار دعم المحبين.

صيغة جديدة

الإدارة الجديدة في نادي أمية بدأت بالاعتماد على صيغة جديدة تضمن الاستمرارية لسنوات، والشرط الأساس التي وضعته أمام المدربين واللاعبين أن العقود تبدأ من سنتين فما فوق، والنادي بهذه الحالة لن يكون مضطراً للبحث عن لاعبين في كل موسم، وخصوصاً أن أغلب الأندية تبرم عقودها مع اللاعبين وكوادر الفريق لموسم واحد وهذا أبعد ما يكون عن منطق الاحتراف الصحيح.

إضافة لذلك فإن العناية بالقواعد ستكون الهدف الأساسي في المرحلة القادمة نظراً لأهميتها في تمكين أسس كرة القدم، واكتشاف المواهب والخامات الواعدة والعمل على صقلها وتنميتها.