Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

جريمة قتل تطال أحد عناصر الدفاع السورية في حي السكن الشبابي بمدينة الحسكة

‫شارك على:‬
20

عُثر على أحد عناصر وزارة الدفاع، التابعين للفرقة 86، مقتولاً اليوم الخميس بثلاث طلقات نارية في منطقة الصدر، داخل حي السكن الشبابي “جنوبي مركز مدينة الحسكة”.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن العنصر الذي وجد مقتولاً في حي السكن الشبابي، هو من أبناء حي النشوة، وكان قد عاد حديثاً إلى مسقط رأسه في الحي المذكور بمدينة الحسكة، وسط ضمانات حكومية لحمايته هو وغيره وضمان سلامتهم.

وتشير المعلومات إلى أن عملية القتل، تقف وراءها مجموعات مسلحة غير منضبطة وخارجة عن القانون، ظهرت غير مرة في مقاطع فيديو في وقت قريب سابق، كانت تُطلق تهديدات مباشرة لأهالي مدينة الحسكة والعائدين إليها مؤخراً، وكل من شارك بالمظاهرات الأخيرة وتتوعدهم بالمحاسبة والانتقام، فضلاً عن ظهورهم المتكرر بمظاهر مسلحة ودخولهم إلى الأحياء الجنوبية من المدينة وقيامهم بأعمال استفزازية فيها.

وحسب روايات شهود عيان من الأهالي في الحي، أنهم قاموا برصد سيارة من نوع “فان H1” قرابة الساعة العاشرة صباح هذا اليوم، كانت تعبر من حي النشوة باتجاه منطقة السكن الشبابي دون لوحات، وبداخلها إمرأة ترتدي لباساً عسكرياً غير تابعة للقوات الحكومية، وهي مشابهة للسيارة التي قامت بعملية خطف أحد المدنيين في  حي غويران خلال أيام الأسبوع الجاري الماضية.

يأتي ذلك وحسب شهادات أخرى في الحي، عن وجود حواجز غير نظامية، لا تتبع لقوى الأمن الداخلي “طيارة” تمت مشاهدتها صباح هذا اليوم في محيط حي السكن الشبابي وفي عدة مواقع منه، يعتقد أنها تقف خلف جريمة القتل بحق العنصر الذي يتبع لإحدى الفرق العسكرية بوزارة الدفاع.

وعلى خلفية الحادثة، فإن قوى الأمن الداخلي ووحدات من الشرطة العسكرية، كانت قد فرضت طوقاً أمنياً حول موقع الجريمة وبدأت إجراءات التحقيق وجمع المعلومات واعتقلت ثلاثة أشخاص مشتبه بهم بالقضية لتقوم مجموعة عسكرية تتبع لقسد المنحلة تُعرف بال HAT بقطع الطريق على دوريات قوى الأمن الداخلي وإنزال الموقوفين منها.

وتؤكد المعلومات أن هناك تجمّعاً عشائرياً من العشيرة التي ينتمي إليها المغدور والعشائر الأخرى والناشطين وأهالي الحي والثوار العائدين إلى المدينة، قاموا بالتجمع أمام منزل المغدور بحي النشوة الغربية، وسط أجواء من الاحتقان والتوتر، تتوعد بعمليات انتقامية، إن لم يتم محاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة بشكل عاجل.