كشف الممثل السوري جمال سليمان، عن تفاصيل تعرضه للتهديد من النظام السوري البائد، قائلاً إن رئيس الاستخبارات العسكرية السوري آنذاك اتصل بوالد زوجته، وقال له: “ما الذي يقوله جمال سليمان؟ إذا لم يكن خائفاً على نفسه فليخف على ابنه، يمكنني أن أخفيه تحت سابع أرض”.
وأضاف في برنامج “أسرار”، على شاشة “النهار”، إن التهديدات لم تتوقف عند هذا الحد، موضحاً أن هناك أشخاص اقتحموا منزله في سوريا وقاموا بتحطيمه بالكامل، في محاولة لترهيبه ودفعه إلى الصمت، مشيراً إلى أنه شعر بصدمة كبيرة وخاف على عائلته، فقرر فوراً نقل زوجته وابنه إلى مصر حفاظاً على سلامتهما.
وتابع: “التهديدات بدأت بعد اندلاع الثورة السورية، عندما أعلنت دعمي لمطالب الإصلاح وأجريت عدداً من اللقاءات الإعلامية في الصحافة المصرية وغيرها، وكنت أعتقد بأن تصريحاتي تتسم بالهدوء والوسطية وتنطلق من دوافع وطنية، إلا أن هذا الموقف لم يلق قبولاً لدى النظام السوري البائد، ما دفعه الى اقتحام منزلي للقبض عليّ وتهديدي بالقبض على ابني”.
وأشار جمال سليمان إلى أن شقيقته تعرضت لبعض المضايقات المهنية قبل أن يتم فصلها من عملها، مؤكداً أنه أدرك أن الهدف من هذه الإجراءات هو نشر الخوف ودفعه إلى التراجع، لكنه قرر الحفاظ على هدوئه وعدم التصرف بردة فعل، والاستمرار في التمسك برؤيته لسوريا.
من ناحية ثانية، أكد تفضيله التركيز على مسيرته الفنية بعيداً عن المناصب السياسية، مؤكداً رفضه أي عرض لتولي منصب رئاسة الوزراء في سوريا، وقال: “أريد إكمال مسيرتي كفنان، ولستُ الشخص المناسب لرئاسة الوزراء”.
كما تحدث عن اختياراته بين أن يكون وزيراً في سوريا أو رجل أعمال في مصر، مؤكداً أنه يفضّل أن يكون فناناً سورياً قادراً على العمل في مصر وسوريا معاً.
وختم: “أتمنى تحقيق المصالحة الوطنية في سوريا، وأن يعود السوريون يداً واحدة، مع تجريم أي خطاب طائفي أو قائم على الكراهية العرقية أو الطائفية أو الدينية”.
الوطن – أسرة التحرير






