الوطن – أسرة التحرير
كشفت أربعة مصادر بينها مسؤولان أميركيان أن الولايات المتحدة وإيران تدرسان عقد جولة جديدة من المفاوضات المباشرة، قد تُعقد بعد غد الخميس، في إطار جهود للتوصل إلى اتفاق بين الطرفين، قبيل انتهاء وقف إطلاق النار المعلن الأسبوع المقبل.
وحسب وكالة “أسوشيتد برس”، لا تزال المشاورات جارية بشأن تفاصيل الجولة الجديدة، في حين أشار دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة إلى أن الطرفين توصلا بالفعل إلى موافقة مبدئية على عقدها.

وأوضحت المصادر، التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها، أن مستوى التمثيل في هذه الجولة لم يُحسم بعد، كما يجري بحث موقع انعقادها، مع طرح العاصمة الباكستانية إسلام آباد كخيار رئيسي، إلى جانب مدينة جنيف.
وأعلن نائب الرئيس الأميركي جيه.دي فانس أمس الإثنين أن بلاده أحرزت “تقدماً كبيراً” في المحادثات مع طهران، مشيراً في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” إلى أن “الكرة الآن في ملعب إيران”.
وأكد فانس أن واشنطن تنتظر خطوات إيرانية ملموسة، لا سيما فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق “هرمز”، محذراً من أن مسار المفاوضات قد يتغير في حال عدم الاستجابة، كما شدد على ضرورة التزام طهران بعدم تطوير سلاح نووي، معتبراً أن تحقيق ذلك قد يفضي إلى “اتفاق جيد جداً” للطرفين.
ولفت إلى أن الوفد الإيراني الذي شارك في محادثات إسلام آباد الأخيرة لم يكن مخولاً بإبرام اتفاق، وهو ما أدى إلى انسحاب الوفد الأميركي بعد 21 ساعة من التفاوض.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الإثنين: إن القيادة الإيرانية تسعى “بشدة” إلى التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
وكان الطرفان قد توافقا على هدنة لمدة أسبوعين لإتاحة المجال أمام المفاوضات، إلا أن الجولة الأولى التي عُقدت في إسلام آباد قبل أيام انتهت من دون نتائج، ما دفع واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية.








