Opens in a new tab
المزيد

‫آخر الأخبار:‬

“جيش العشائر” و”مجلس شورى الحسكة” يشددان على تسليم قتلة عنصر وزارة الدفاع السورية

‫شارك على:‬
20

أصدر جيش العشائر والقبائل العربية ومجلس شورى تجمع أبناء الحسكة الأحرار، بياناً بشأن عملية اغتيال أحد عناصر وزارة الدفاع السورية، الشهيد “محمد محمود الصالح”، ابن محافظة الحسكة، أمس الأول الخميس، يؤكدون فيه أن يوم غد الأحد، هو موعد انتهاء المهلة المحددة لتسليم المجرمين القتلة، الذين غدروا بابن الثورة السورية الشهيد الصالح.
وأشاروا في البيان إلى أن ممارسات العصابات المنفلتة والخارجة عن القانون في محافظة الحسكة لم يعد بالإمكان تحمّلها أو السكوت على إجرامها وعبثها بالقانون والسلم الأهلي في المحافظة، لافتين إلى أنه أصبح من الواجب التحرك العاجل لوضع حد لهذه الممارسات والانتهاكات غير المبررة ومحاسبة المسؤولين عنها.

ودعا البيان الكرد الشرفاء إلى إصدار بيانات واضحة تبرّئهم من هذه الجماعات التي تنتسب إليهم زوراً وبهتاناً، وتؤكد رفضهم للقتل والفوضى والاعتداء على أبناء المنطقة، مشدداً على أنه في حال عدم تسليم المجرمين القتلة ضمن المهلة المحددة، سيُعلن النفير العام لجميع القبائل والعشائر في المنطقة الشرقية، لاتخاذ موقف حازم تجاه هذه الجريمة النكراء، والضرب بيد من حديد، والمطالبة بتحقيق العدالة ومحاسبة الجناة، مؤكداً أن دماء أبناء المنطقة ليست رخيصة، وحقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم.

وفي سياق متصل، تشير الأنباء المتداولة إلى أن المنطقة تشهد منذ عصر أمس الأول الخميس موجة من التوتر والاحتقان والتصعيد في أحياء السكن الشبابي والشريعة والنشوة الغربية، على خلفية جريمة مقتل المقاتل في وزارة الدفاع، “محمد محمود الصالح”، وهو من ملاك الفرقة 86، والمعروف باسم “حمودي السياد”، مقتولاً بثلاث طلقات نارية في منطقة الصدر داخل حي السكن الشبابي بمدينة الحسكة.

وحسب المعلومات، فإن الصالح، هو من أبناء حي النشوة ومن أفراد قبيلة البكارة – البومعيش، وكان قد عاد مؤخراً مع دفعات المُهجّرين من منطقة رأس العين إلى مسقط رأسه في حي النشوة الغربية بمدينة الحسكة، ضمن ضمانات حكومية لحمايته وضمان سلامته مع غيره من قوافل العائدين إلى ديارهم، وسط أنباء تشير إلى توجيه اتهامات نحو مجموعات مسلحة خارجة عن القانون، تتمركز في نقاط لها في حي السكن الشبابي، بالوقوف وراء عملية الاغتيال، وفق روايات لشهود عيان في المنطقة.

وتفيد المعلومات بأنه بالرغم من الطوق الأمني الذي فرضته القوات الأمنية والعسكرية الحكومية في موقع الجريمة وفي منطقة سكن المقاتل المغدور، إلا أن المنطقة ما زالت تشهد احتقاناً وتجمّعاً الآن لأبناء القبائل والعشائر وناشطين، ومن أهالي الحي والثوار العائدين إلى ديارهم حديثاً، أمام منزل المقاتل المغدور في حي النشوة الغربية في مدينة الحسكة، وشددت كلها على القيام بعمليات انتقامية في حال لم نتم محاسبة الجناة وتقديمهم للعدالة بشكل عاجل خلال المهلة المحددة، بالتوازي مع ما أعلنه بيان جيش العشائر والقبائل العربية ومجلس شورى تجمع أبناء الحسكة الأحرار اليوم السبت في الحسكة.