قد تبدو الحكّة الجلدية مشكلة عابرة ترتبط بالجفاف أو الحساسية، لكنها قد تحمل أحياناً إشارات إلى اضطرابات صحية تتجاوز سطح الجلد، وخصوصاً عندما تظهر بصورة متكررة من دون طفح جلدي أو سبب واضح.
وبحسب موقع “كليفلاند كلينك” الطبي، فإن الحكّة قد تنشأ نتيجة عوامل بيئية أو تغيّرات هرمونية أو اضطرابات في الأعصاب، فيما ترتبط بعض الحالات بأمراض الكلى والكبد والسكري والغدة الدرقية.
تختلف مسببات الحكّة باختلاف طبيعتها ومكان ظهورها، إذ قد تنتج عن جفاف البشرة أو التعرّض لمواد مهيّجة، مثل: المنظفات والعطور والأقمشة الصناعية، أو تكون استجابة لبعض الأدوية.
وفي حالات أخرى، ترتبط الحكّة بتلف الأعصاب، أو اضطرابات داخلية تؤثر في وظائف الجسم، وقد تتحول إلى مشكلة مزمنة إذا استمرت ستة أسابيع أو أكثر.
وتظهر بعض أنواع الحكّة خلال الليل، بينما تتركز أنواع أخرى في الذراعين أو مناطق محددة من الجسم، وقد يعاني منها كبار السن نتيجة التغيّرات الطبيعية التي تصيب الجلد مع التقدّم بالعمر.
لا تقتصر الحكة على الرغبة المستمرة في خدش الجلد، فقد يصاحبها تشقق البشرة أو تغيّر لونها أو ظهور نتوءات وبثور، فيما يؤدي الحك المتكرر إلى جروح ونزيف والتهابات محتملة.
ويُنصح بمراجعة الطبيب عند استمرار الحكّة أو شدتها أو تأثيرها في النوم، وخصوصاً إذا ترافق ظهورها مع أعراض غير معتادة، مثل: فقدان الوزن أو اصفرار الجلد.
يساعد ترطيب البشرة بانتظام، واستخدام المستحضرات الخالية من العطور، وتجنّب الاستحمام بالماء الساخن، وارتداء الملابس القطنية، على الحد من تهيّج الجلد.
الوطن









