اختُتمت، مساء أمس، فعاليات الدورة الأولى من “مهرجان حمص السينمائي للأفلام القصيرة”، التي حملت اسم الشهيد باسل شحادة، بتوزيع الجوائز على الفائزين، وتكريم الممثلة القديرة منى واصف، في حفل أُقيم داخل قاعة “سينما حمص” المدمّرة.
وشهد المهرجان، على مدى أربعة أيام، تنافس 30 فيلماً روائياً ووثائقياً وتجريبياً، في إطار السعي إلى تنشيط الحراك الثقافي في المدينة.
وحصد فيلم “502” جائزة باسل شحادة لأفضل فيلم، بينما نال “جفاف” جائزة أفضل إخراج، وفاز “الميت ما بموت” بجائزة أفضل سيناريو وقصة، وحصلت بطلته ريم الأتاسي على جائزة أفضل ممثلة.
وذهبت جائزة أفضل ممثل إلى عمر مسلماني عن دوره في فيلم “فيولا”، بينما نال فيلم “فوق” جائزة أفضل تصوير، وحصل “فيديو كول” على جائزة الجمهور.
وسلط المهرجان الضوء على سينما التوثيق التي فقد باسل شحادة حياته من أجلها في حمص عام 2012، بعد أن أسس مع رفاقه، منذ بدايات الثورة السورية، نهجاً سينمائياً يعتمد الكاميرا لتوثيق الشهادات الحية وحفظ الذاكرة الجمعية للسوريين من التغييب والنسيان.
وتألفت لجنة تحكيم المهرجان من الممثلين حسن عويتي وريم علي وليلى عوض، إضافة إلى المخرجين إيناس حقي وورد حيدر، أما لجنة تحكيم الجمهور فضمت أعضاءً من مدينة حمص، هم: الباحث والمحلل نوار شعبان قباقيبو، والباحث نضال عز الدين، والكاتبة ليلى الهاشمي، والمخرجة والمصورة وئام بدرخان، والمخرج مهند الحمود، والمصور نوار البقاعي.
أسرة التحرير – الوطن









