إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

خبير اقتصادي… يُحذر من صدمة سعريّة محتملة عقب رفع أسعار الكهرباء!!

اقتصاد الوطن
‫شارك على:‬
20

أكد الدكتور والباحث الاقتصادي رازي محي الدين في تصريح لـ”الوطن” أن عملية تصحيح نظام الأسعار وإلغاء التشوهات السعرية في قطاع الكهرباء تُعد خطوة ضرورية وصحية على المدى الطويل، لما لها من دور في تحقيق كفاءة أكبر في استهلاك الطاقة وترشيد استخدامها، وخاصة مع اقتراب موسم الشتاء وزيادة الطلب على الكهرباء.

وأضاف محي الدين: إن هذه الخطوة قد تسهم في تحفيز العودة العكسية من المدن إلى الأرياف، نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة في المدن، كما أنها قد تُشجّع الأسر والمنشآت الاقتصادية على التحول نحو الطاقة الشمسية كمصدر دائم ومستدام للتوفير في استهلاك الكهرباء.

وفي الوقت نفسه، حذّر محي الدين من أن الرفع الكبير والمفاجئ للأسعار قد يؤدي إلى صدمة اقتصادية واجتماعية، تدفع الحكومة لاحقاً إلى التراجع عن قراراتها، مما ينعكس سلباً على هيبة الدولة ويعزّز الأصوات الشعبوية في الشارع، وهو ما يُضعف قدرة الحكومة على قيادة عملية الإصلاح بثقة واستقرار.

وأشار الباحث الاقتصادي إلى أن القرار الحالي يُمثّل معالجة جزئية ومجتزأة للمشكلة، إذ إنه يجعل الأسر والمنشآت النظامية تتحمل أعباء فواتير الكهرباء عن الورشات والمنازل التي تقوم بسرقة الكهرباء، وهو ما يُشجّع على اتساع اقتصاد الظل ويكرّس الفساد والرشوة.

كما نبّه إلى أن غياب آلية دقيقة لقياس الاستهلاك الشهري الفعلي، والاعتماد على قراءات الكشافين، قد يؤدي إلى إصدار فواتير غير دقيقة وأحياناً فلكية، وهي مشكلة مُتجذّرة منذ فترات سابقة ولم تُعالج حتى الآن.

وأكد محي الدين أنه لا يجوز للدولة أن تطبّق إصلاحات سعريّة على قطاع الكهرباء، بينما تفرض على القطاع الخاص (كالمدارس والجامعات والمشافي) تسعيراً غير عادل أو مقيّداً، داعياً إلى تحقيق عدالة تسعيرية شاملة أو تأجيل الإصلاح إلى حين توافر الظروف المناسبة.

وختم محي الدين بالتأكيد على ضرورة أن تحافظ الحكومة على دورها كوسيط نزيه في السوق، لا كجهة ريعية تسعى لتحقيق إيرادات سهلة من خلال الرسوم والضرائب وبيع السلع بأسعار تفوق تكلفتها، محذّراً من أن ذلك يؤدي إلى تشوّه أنظمة التسعير وفقدان العدالة الاقتصادية.

كما دعا إلى فتح المجال أمام القطاع الخاص للاستثمار في مجالات الطاقة المختلفة واستيراد الغاز والنفط، بما يُعزّز التنافسية ويخفض الأسعار ويجذب الاستثمارات ويُحسّن جودة الخدمات.