سوريا تدين استهداف أراضي البحرين والكويت والأردن بطائرات وصواريخ مصدرها إيران وتؤكد أنّ أمن واستقرار الدول العربية جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة ككل

البعثات الدبلوماسية والقنصلية الإفريقية في سوريا تحتفل بيوم إفريقيا

وزير الزراعة يبحث مع سفير الإمارات التعاون وفرص الاستثمار الزراعي

إنذار بإخلاء مدينة صور اللبنانية وسط نزوح كثيف وسقوط ضحايا

عاجل – مقر خاتم الأنبياء الإيراني يعلن وقف الهجمات على إسرائــيل

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

خبير التحكيم الدولي تمام حمدون لـ”الوطن”: التحكيم في المونديال متميز.. وتحكيمنا بعيد ويلزمه الدعم و”الفار”

‫شارك على:‬
20

التحكيم ركن أساسي من أركان كرة القدم، نجاحه نجاح للمباريات وفشله يؤدي إلى سقوط كرة القدم.

العالم كله يراقب التحكيم في بطولة كأس العالم إلى جانب المباريات، والتحكيم في هذه البطولة غير كل البطولات لأنه يختبر التعديلات الجديدة على قانون التحكيم الدولي.

كيف ظهر التحكيم في المونديال حتى الآن؟ وكيف السبيل للارتقاء بالتحكيم المحلي، أسئلة عديدة وجهتها “الوطن” إلى خبير التحكيم الدولي تمام حمدون، وإليكم الإجابات.

تحكيم متميز

يقول الكابتن تمام: حتى الآن التحكيم في المونديال  جيد جداً ومتميز، ولم يصدر أي قرار مؤثر في مجريات المباريات أو ساهم في خسارة فريق.. فالحكام كلهم تمتعوا بلياقة بدنية عالية، وقرارات انضباطية صارمة، وشخصية قوية، وهذا ما تم التأكيد عليه.

وأعجبني من الحكام البرازيلي ويلتون سامبايو الذي قاد المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا، وكان أداؤه مميزاً وللمرة الأولى تشهد المباريات الافتتاحية ثلاث بطاقات حمراء. ومن الحكام العرب شاهدت أمين عمار من مصر والمخادمة من الأردن، وكانا مميزين وقدما أداء عالياً ومميزاً وتركا انطباعاً جيداً عن التحكيم العربي.

تقنية “الفار”

الحمد لله على تقنية الفار (والكلام للكابتن تمام)، فهذه التقنية أعطت ثورة في عالم التحكيم وهي تتطور يوماً بعد يوم، وبالأصل أوجدت هذه التقنية لتحقيق العدالة بين الفرق المتبارية، وكما شاهدنا تدخل الفار بتسجيل هدف السويد الرابع بمرمى تونس رغم أن الحكم المساعد ألغاه بداعي التسلل، حيث إن الحساسات الموجودة على الكرة أثبتت لمس الكرة من مدافع تونسي، وهذا يعني أن الكرة وضعت في مسار جديد لا تسلل فيه.

وألغى “الفار” أيضاً  هدفاَ للنمسا بمرمى الأردن، وثبت ركلة جزاء للنمسا على الأردن.

التعديلات الجديدة

أهم التعديلات تتجه نحو مكافحة إضاعة الوقت، وهذه تخص الكثير من الدوريات العربية التي يتعمد حراس المرمى ادعاء الإصابة، وكذلك بعض اللاعبين، إضافة إلى “تمويت” اللعب بالبطء بتنفيذ رمية التماس وكذلك ركلة المرمى وغيرها من الأمور.

زالهدف من ذلك الوصول إلى دقائق لعب أكثر والحفاظ على جمالية اللعبة، ومحاربة التمثيل وادعاء الإصابة.

أيضاً تم وضع الإنذار الثاني تحت المجهر، حتى لا يتعرض اللاعب إلى الظلم، إن كانت الحالة لا تستحق الإنذار، وبذلك دخل الإنذار الثاني إضافة إلى الطرد المباشر ضمن اختصاص “الفار” ومراجعته.

التحكيم المحلي

التحكيم السوري اليوم بعيد جداً عن التحكيم السوري في عصره الذهبي، وبدأت سنوات الانحدار عام 2012 واستمرت سنة بعد أخرى من دون أن يستطيع أحد إيقاف هذا الانحدار، أو إيجاد الحلول للنهوض بالتحكيم، والتحكيم المحلي بشكل عام هو جهد شخصي من الحكم.،

وقد شكل اتحاد الكرة دائرة لتطوير التحكيم وتعاقد مع خبير مصري وهذه خطوة في الاتجاه الصحيح، ومع ذلك هذا لا يكفي، والمفترض دعم هذه الخطوة بأدوات التطوير، ودعم الحكام بالوسائل والتجهيزات والمال، فكما ندفع للاعبين مئات الملايين علينا أن ندفع للحكام ما يعينهم على نفقات التحكيم وعلى قضاء حاجاتهم اليومية.

ومن الضروري التخلي عن فكرة المحسوبيات والواسطات في التحكيم، والتأكيد على الاختبارات بدقة حتى لا يتسرب حكام غير مؤهلين بدنياً وفنياً إلى مباريات الدوري.

والأهم إدخال تقنية الفار، فمن دون هذه التقنية لن يتطور التحكيم السوري.