الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية: بمناسبة أعياد (الثورة – الفطر السعيد – الأم – النوروز) تعطل الجهات العامة بدءاً من يوم الأربعاء 18 آذار 2026 لغاية يوم الإثنين 23 آذار 2026

وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: سيتم إطلاق نداء إنساني طارئ لـ3 أشهر لدعم الاستجابة بلبنان

وكالة الطاقة الدولية: اقترحنا أكبر عملية سحب في التاريخ لاحتياطيات النفط الاستراتيجية

عاجل _ أسعار النفط ترتفع مجددا لتصل إلى حوالي 90 دولارا للبرميل

الداخلية القطرية: مستوى التهديد الأمني مرتفع وعلى الجميع الالتزام بالبقاء بالمنازل

وزير الاقتصاد الفرنسي: بدء الاستعانة بالاحتياطيات النفطية في إطار تحرك دولي منسق

الرئيس أحمد الشرع يبحث مع الرئيس اللبناني جوزاف عون التطورات الإقليمية وأمن الحدود

مدير إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عاصم غليون: تعيين سيبان حمو معاوناً لوزير الدفاع عن المنطقة الشرقية في الجمهورية العربية السورية.

إصابة عنصرين من فرق الهندسة في وزارة الدفاع، جراء انفجار لغم أثناء عملهما على إزالة الألغام في منطقة تلة نحشبا بريف اللاذقية الشمالي

ماكرون: فرنسا تجهز مهمة دفاعية لإعادة فتح مضيق هرمز وسترسل فرقاطتين إلى البحر الأحمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

داعش يعيد انتشاره شمال حلب تحسباً لضربات أميركية مكثفة

‫شارك على:‬
20

حلب– الوطن : 

أعاد تنظيم داعش الإرهابي نشر مسلحيه في المناطق التي يسيطر عليها في ريف حلب الشمالي الشرقي على الحدود التركية تحسباً لأنباء أفادت بعزم الولايات المتحدة الأميركية تكثيف غاراتها الجوية على مقاره انطلاقاً من قاعدة أنجرليك التركية التي فتحت حكومة «العدالة والتنمية» استخدامها أمام «التحالف الدولي» وأي دولة تقاتل التنظيم.
وأوضحت مصادر معارضة من «الجبهة الشامية»، التي تخوض اشتباكات متقطعة مع التنظيم شمال حلب، لـ«الوطن»، أن داعش أخفى قواته التي نشرها على التلال المقابلة للحدود التركية في بلدة الراعي ومدينة جرابلس ونقلها إلى أماكن أخرى محصنة أكثر وغير مكشوفة أمام سلاح الطيران. وأشارت المصادر إلى أن التنظيم يعتبر أن المخاطر المحدقة به في المستقبل القريب لن تأتي عن طريق تركيا، التي أعلنت حكومتها الحرب عليه، لأنه مطمئن من عدم جديتها في قتاله، بل من قوات «التحالف الدولي» وخصوصاً الأميركية التي باشرت باستقدام طائرات من دون طيار إلى القواعد الجوية التركية لاستخدامها في قصف مقاره وتجمعاته.
مع ذلك أوضحت المصادر أن «داعش لن يقف مكتوف الأيدي حيال الدعم اللوجستي الذي تقدمه أنقرة لواشنطن بغية استهدافه»، وتوقعت أن يلجأ التنظيم إلى جر تركيا إلى مستنقعه مجدداً بضرب أهداف داخلها كنوع من التحذير للعودة عن سياساتها ضده بعد أن كانت الداعم الأول له. وكشفت مصادر أهلية لـ«الوطن»، أن حالاً من الاستنفار لمسلحي التنظيم تسود مدن الباب ومنبج وجرابلس وبلدات الراعي وصوران وأخترين ومحيط صرين ومارع إلا أن الشوارع تكاد تكون خالية من تجمعات مسلحيه الذين اختفوا بين المنازل السكنية ونقلوا معتقليهم إلى سجون سرية غير معروفة خشية فرارهم جراء الفوضى المرافقة لضربات جوية محتملة.