إدارة قوات الجيش العربي السوري تتسلم قاعدة قسرك الجوية بريف الحسكة، بعد انسحاب قوات التحالف الدولي.

بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

دخل لإجراء عملية زرع شعر فخرج ميتاً

‫شارك على:‬
20

عندما بدأ الهندي آثار رشيد يلاحظ بدايات صلعه، قرر الخضوع لزراعة شعر كي يستعيد وسامته ويتمكن من الزواج، لكن الشاب المسؤول في محطة تلفزيونية لم يكن يدرك أن هذه العملية ستكلفه حياته.

ولطالما حُكم على النساء بناء على مظهرهن، لكن في مجتمع هندي تزداد فيه الميول نحو المظاهر المادية، بدأ الرجال أيضاً الاهتمام بمظهرهم خوفاً من فقدان مكانتهم الاجتماعية.

ويلجأ الرجال الذين يعانون الصلع المبكر إلى زرع الشعر بشكل متزايد مع ارتفاع الدخل وزيادة التركيز على المظهر الشخصي، لكن في قطاع ضعيف التنظيم، يمكن لهذه العملية التي يجريها أحياناً هواة يتدربون على يوتيوب أن تكون لها نتائج مميتة.

وفي تفاصيل القضية، كان رشيد المعيل الوحيد لأسرته وكان يطمح إلى حياة أفضل وشراء منزل وتزويج شقيقتيه، لكنه أصيب بتسمم في الدم بعد خضوعه لعملية زرع شعر بعيادة في نيودلهي العام الماضي، كما روت والدته آسيا بيغوم (62 عاماً).

وأضافت: «ابني مات موتة مؤلمة جداً.. توقفت كليتاه عن العمل ثم انهارت كل أعضائه الأخرى».

وتقدمت الأسرة بشكوى للشرطة، حيث قبض على أربعة أشخاص، من بينهم الرجلان اللذان أجريا له الجراحة، وهم ينتظرون محاكمتهم.

وقالت آسيا وهي جالسة في شقتها المتواضعة المؤجرة في أحد الأحياء الفقيرة في العاصمة: «أتذكر ابني كل يوم وأموت موتاً بطيئاً.. لقد فقدت ابني لكنني لا أريد أن تفقد أي أم أخرى ولدها بسبب ممارسات احتيالية من جانب حفنة من الأشخاص».