المزيد

‫آخر الأخبار:‬

دمشق تستعيد ليالي السلة الدولية.. مؤتمر صحفي يسبق انطلاق البطولة

‫شارك على:‬
20

تستعد العاصمة دمشق لاستعادة واحدة من صورها الجميلة مع كرة السلة، بعدما عادت بطولة دمشق الدولية إلى الواجهة من جديد، في حدث رياضي يحمل الكثير من الدلالات، ويعيد الصالات السورية إلى أجواء المنافسات العربية والإقليمية بعد سنوات من الغياب.

وفي هذا السياق، يعقد مساء يوم غد الاثنين في فندق الشام بدمشق المؤتمر الصحفي الخاص بالبطولة، بحضور الجهات المنظمة وممثلي الفرق المشاركة، حيث سيجري خلاله الكشف عن مختلف التفاصيل المتعلقة بالحدث، وبرنامج المباريات، وآلية المنافسة، إلى جانب الاستعدادات التنظيمية والفنية التي سبقت انطلاق البطولة.

ولا تبدو عودة بطولة دمشق الدولية مجرد موعد جديد يضاف إلى روزنامة كرة السلة، بل تحمل في مضمونها رغبة واضحة في إعادة دمشق إلى خريطة البطولات السلوية، واستعادة تلك الأجواء التي كانت تجمع على أرضها أندية ومنتخبات من مدارس مختلفة، في منافسات تمنح اللاعب السوري فرصة الاحتكاك واكتساب الخبرة، وتمنح الجمهور فرصة مشاهدة مستويات فنية متنوعة.

عشرة أندية.. خمس دول على أرض دمشق

وتكتسب النسخة الجديدة أهمية خاصة من خلال حجم المشاركة، حيث تجمع البطولة عشرة أندية تمثل خمس دول، في مشهد يعكس حجم الاهتمام الذي حظيت به البطولة، ويمنحها تنوعاً فنياً كبيراً.

ويمثل سورية في البطولة كل من الوحدة والجيش والمنتخب الأولمبي، فيما تحضر الإمارات بفريقي النصر والشارقة، وتشارك مصر بفريقي الزمالك والاتحاد السكندري، إلى جانب الاتحاد الليبي، بينما يمثل لبنان كل من الإنترنيك ونادي NSA.

ووسط هذا التنوع، تبدو المنافسة مرشحة لأن تكون مفتوحة على أكثر من اتجاه، وخصوصاً أن البطولة ستجمع فرقاً تملك تجارب مختلفة ومدارس فنية متعددة، الأمر الذي سيجعل المباريات فرصة حقيقية لاختبار جاهزية الفرق السورية أمام منافسين من خارج الحدود.

اختبار فني.. وموعد مع الجماهير

وتشكل البطولة للأندية السورية محطة مهمة في إطار تحضيراتها للموسم المقبل، إذ ستكون المواجهات الدولية بمثابة اختبار حقيقي لقدرات اللاعبين والأجهزة الفنية، وخصوصاً أمام فرق تملك خبرة واسعة في البطولات المحلية والعربية.

كما تمثل المشاركة فرصة ثمينة للاعبي المنتخب الأولمبي للاحتكاك بلاعبين أكثر خبرة، والوقوف على مستواهم في مواجهات ذات طابع تنافسي مختلف، في وقت يأمل فيه فريقا الوحدة والجيش في الاستفادة من البطولة بأفضل صورة ممكنة قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية.

دمشق تفتح أبوابها من جديد

ولعل القيمة الحقيقية للبطولة لا تكمن فقط في هوية الفريق الذي سيرفع الكأس في نهايتها، بل في الصورة التي يمكن أن ترسمها دمشق من خلال استضافة هذا الحدث، وفي الرسالة التي تحملها عودة البطولات الدولية إلى العاصمة السورية.