نفى مصدر مطلع الأنباء المتداولة عن لقاء بين وفد سوري مع وفد من “حزب الله” اللبناني في تركيا، فيما أكدت الرئاسة التركية في بيان أن الادعاءات بشأن الاجتماع “لا أساس لها من الصحة”.
نفي المصدر المطلع جاء في تصريح لـ”الوطن” بعد تقرير أوردته “رويترز” بهذا الخصوص.
من جهتها، قالت دائرة الاتصال في الرئاسة التركية إن الادعاءات التي نشرتها بعض وسائل الإعلام الدولية بشأن اجتماع مسؤولين في الحكومة السورية وقيادات من “حزب الله” في تركيا، باستضافة جهاز الاستخبارات التركي، “لا أساس لها من الصحة”.
وأضافت دائرة الاتصال: إن “الادعاءات الواردة في تلك المنشورات بشأن التاريخ والمكان والمضمون والاتصالات لا تعكس أي حقيقة”،مؤكدةً أنها “مختلقة تماماً وقائمة على التكهنات”.
وفي وقت سابق نفت إدارة الإعلام الخارجي في وزارة الإعلام صحة ما جاء في تقرير لوكالة “رويترز” بشأن عقد اجتماع بين الحكومة السورية و”حزب الله” اللبناني في تركيا، واصفةً المعلومات الواردة فيه بأنها “ادعاءات زائفة”، حسب “الإخبارية” السورية.
بدورها نقلت قناة “الحدث” عن مصدر في وزارة الخارجية والمغتربين أن لا صحة للتقارير عن اتصالات أو لقاءات مع” حزب الله”.
وقال المصدر: نرفض الزج بالعلاقات اللبنانية السورية في روايات لا تستند إلى معطيات دقيقة، مضيفاً: إن تواصلنا مع لبنان يحترم سيادته الكاملة واستقرار قراره الوطني.
وتابع المصدر وفق “الحدث”: ان علاقتنا مع لبنان “دولة بدولة” وتقوم على العمل المشترك لما فيه مصلحة البلدين.
وكانت “رويترز” ادعت في تقرير لها في وقت سابق، اليوم الخميس، أن ممثلين عن الحكومة السورية و”حزب الله” “عقدوا محادثات مباشرة في تركيا، بدعوة من الأجهزة الأمنية والاستخبارية التركية في إطار محاولة لخفض التصعيد”، وقالت: إن الاجتماع “ركز على معالجة نقاط التوتر بين الطرفين، وسار بشكل جيد”.
ويأتي تقرير “رويترز” بعد يومين من إعلان قوى الأمن الداخلي إحباط مخطط تخريبي في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا، عقب إلقاء القبض على خلية تابعة لـ”حزب الله” مؤلفة من ثلاثة أشخاص.
وقالت قوى الأمن الداخلي، حينها: ان العملية جاءت إثر رصد دقيق لمحاولة الخلية تجهيز منصات إطلاق صواريخ بهدف تنفيذ اعتداءات في مسعى لزعزعة الأمن والاستقرار، مشيرةً إلى أنه جرى تفكيك المنصات بالكامل، فيما تستمر التحقيقات مع الموقوفين تمهيدا لإحالتهم إلى القضاء المختص.
أسرة التحرير









