المزيد

‫آخر الأخبار:‬

دورة دمشق الدولية للسلة تعود بعد 19 عاماً.. رسالة رياضية تؤكد قدرة سورية على استضافة البطولات الكبرى

‫شارك على:‬
20

لم يكن المؤتمر الصحفي الخاص بدورة دمشق الدولية لكرة السلة مجرد محطة إعلامية للكشف عن تفاصيل البطولة وبرنامجها، بل حمل في مضامينه رسالة رياضية تتجاوز حدود المنافسة داخل أرض الملعب، بعدما اجتمعت كلمات القائمين على البطولة عند عنوان واحد: سورية تستعيد عافيتها الرياضية، وتفتح من جديد أبوابها أمام البطولات العربية والقارية.

وعقدت اللجنة المنظمة واتحاد كرة السلة مساء اليوم مؤتمراً صحفياً في فندق الشام بدمشق، بحضور عدد من أعضاء وزارة الرياضة والشباب، ومدير البطولة أنور عبد الحي، وممثل وزارة الرياضة والشباب رامي صبيح، إلى جانب عدد من المعنيين باللعبة، حيث جرى استعراض التحضيرات النهائية لانطلاق دورة دمشق الدولية، التي تعود إلى الواجهة بعد غياب دام 19 عاماً.

وأكد الحاضرون أن استضافة البطولة تمثل خطوة مهمة على طريق استعادة دمشق حضورها الطبيعي على خريطة الاستضافات الرياضية، معتبرين أن إقامة هذا الحدث بمشاركة أندية ومنتخبات من سورية ومصر ولبنان والإمارات وليبيا، تؤكد أن سورية قادرة على استضافة البطولات العربية والقارية، وتقديم الصورة التي تليق بتاريخها الرياضي.

[] اتحاد السلة: نريد أن نثبت قدرتنا على الاستضافة

من جانبه، أكد أمين سر اتحاد كرة السلة مهند الحاج أن عودة دورة دمشق الدولية بعد هذا الغياب الطويل تشكل فرصة مهمة للاتحاد وللعبة، مشيراً إلى أن البطولة ستكون اختباراً حقيقياً لقدرة الكوادر السورية على تنظيم واستضافة الأحداث الرياضية الكبيرة.

وأوضح أن اتحاد كرة السلة يعمل بكل إمكاناته من أجل إنجاح البطولة، ليس فقط من الناحية الفنية، وإنما أيضاً من حيث التنظيم والاستضافة، بهدف تقديم صورة تؤكد أن سورية قادرة على تنظيم البطولات العربية والقارية، وأن عودة دورة دمشق ليست مجرد استعادة لحدث رياضي قديم، وإنما خطوة باتجاه مرحلة جديدة من الحضور الرياضي السوري.

[] أنور عبد الحي: الجمهور هو شريك النجاح

بدوره، توجه مدير البطولة أنور عبد الحي بالشكر إلى وزارة الرياضة والشباب على اهتمامها بكرة السلة ودعمها للبطولة، مثنياً على الجهود التي بذلتها الوزارة واتحاد كرة السلة واللجنة المنظمة للوصول إلى هذه المرحلة.

وأكد عبد الحي أن العمل جارٍ على تأمين كل مستلزمات النجاح، موجهاً في الوقت ذاته دعوة مفتوحة إلى جمهور دمشق وعشاق كرة السلة للحضور إلى صالة الفيحاء ومتابعة مباريات البطولة، والمساهمة في إعادة الروح الجماهيرية إلى المدرجات، خصوصاً أن البطولة تضم أسماء وأندية عربية معروفة، ما يمنحها قيمة فنية وجماهيرية كبيرة.

[] مجموعتان ومواجهات قوية

وبحسب نظام البطولة، تم توزيع الفرق المشاركة على مجموعتين، حيث ضمت المجموعة الأولى كلاً من الزمالك المصري، والجيش السوري، والوحدة الدمشقي، والأنترانيك اللبناني، والشارقة الإماراتي.

أما المجموعة الثانية فضمت الاتحاد السكندري المصري، والمنتخب الأولمبي السوري، والاتحاد الليبي، وفريق NSA اللبناني، والنصر الإماراتي.

وينص نظام المنافسات على أن تلعب فرق كل مجموعة فيما بينها، على أن يخرج صاحب المركز الخامس والأخير من المنافسة، فيما تتواصل المنافسات بين بقية الفرق وفق النظام المعتمد للبطولة وصولاً إلى الأدوار الحاسمة.

[] أربعة لقاءات يومياً.. من الواحدة ظهراً حتى الحادية عشرة ليلاً

وتشهد الأيام الخمسة الأولى من البطولة برنامجاً مكثفاً، حيث تقام أربع مباريات يومياً، تبدأ عند الساعة الواحدة ظهراً وتمتد حتى الحادية عشرة ليلاً، الأمر الذي يمنح الجمهور السوري فرصة متابعة أكبر عدد ممكن من المواجهات والاستمتاع بجرعة سلوية عربية متنوعة.

وتعكس كثافة البرنامج حجم المشاركة الكبيرة، كما تضع اللجنة المنظمة أمام تحدٍ تنظيمي وفني مهم لضمان خروج المباريات بالصورة المطلوبة.

[] تحكيم محلي ودولي

وفي الجانب التحكيمي، أوضحت اللجنة المنظمة أن البطولة ستشهد مشاركة حكام محليين إلى جانب حكام دوليين مرافقين لبعض الفرق المشاركة، مع الاستعانة أيضاً بكوادر تحكيمية وفنية وفق متطلبات المباريات ونظام البطولة.

كما تم اعتماد نظام ثلاثة لاعبين داخل أرض الملعب، أسوة بالنظام المتبع في دوري غرب آسيا، بما ينسجم مع طبيعة المنافسات وآلية البطولة.

تذكرة الدخول بـ 150 ليرة سورية

ولتعزيز الحضور الجماهيري، كشفت اللجنة المنظمة أن سعر بطاقة الدخول إلى مباريات البطولة سيكون 150 ليرة سورية فقط، وهو سعر أقل من أسعار بطاقات مباريات الدوري المحلي، في خطوة تهدف إلى تشجيع الجمهور على الحضور ومواكبة هذا الحدث الذي يعود إلى دمشق بعد غياب 19 عاماً.

‫مواضيع:‬