انطلقت أول أمس مباريات الأسبوع الأول من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم في مجموعات متعددة، النتائج الأولى دلت على مستوى التحضير للدوري، والفرق الفائزة استحقت فوزها، أما الفرق الخاسرة فأمامها المباريات القادمة لتعوض هذه الخسارات.
المباريات الخمس التي أقيمت كانت نظيفة، فلم نجد أي اعتراض من الفرق على التحكيم أو خروج عن آداب الملاعب من اللاعبين أو كوادر اللعبة، وتفاعل الجمهور مع المباريات من دون أن يخرج عن النص، فجاءت المباريات نظيفة وخالية من الشغب والبطاقات الحمراء.
لكن أكثر ما يزعج أحوال الملاعب التي إما غير صالحة أو أن الكثير من المستلزمات ناقصة وغير متوفرة، وعلى سبيل المثال في ملعب الجلاء في دمشق وهو ملعب في وسط العاصمة خصص لدوري الدرجة الأولى أقيمت عليه مباراة معضمية الشام والكسوة، الملعب تابع لدمشق والفريقان اللذان يلعبان عليه من ريف دمشق، لذلك وجدنا تقصيراً لعدم وجود تنسيق بين المديريتين، فمن المسؤول عن غياب سيارة الإسعاف؟ وكما نعلم فإن وجود سيارة الإسعاف مهم، وعدم وجودها يمنع إقامة أي مباراة مهما كان حجمها ومستواها، أما مستلزمات الملعب الضرورية فقد حضرت بوقت متأخر بفضل تعاون مدير الملعب، ومن دون ذلك ربما حدثت مشكلة، مثل هذه المسائل يجب أن يتم التنسيق بين اتحاد كرة القدم ولجانه الفنية في المحافظات لمتابعة أمور المباريات مع مديريات الرياضة المسؤولة عن الملاعب.

الشيء المعيب انقطاع المياه عن غرف تبديل الملابس سواء للفرق أم للحكام، فضلاً عن ملاحظات عديدة حول المرافق الصحية ودورات المياه، وهذا الأمر كان سيئاً جداً في الموسم السابق ولم نجده قد تحسن مع بداية هذا الموسم، وهو يزداد سوءاً في بقية الملاعب البعيدة عن العاصمة.
قد تكون إعادة تأهيل الملاعب تحتاج إلى خطة واستراتيجية ومال قارون، ولكن تأهيل غرف تبديل الملابس وغرفة الحكام والمرافق الصحية لا تحتاج إلى هذا الزخم، ويمكن العمل على إصلاح الغرف والمرافق بسرعة وضمن الإمكانات المتوفرة.
نرجو من القائمين على المنشآت الرياضية النظر بهذه المسائل والعمل على تفادي هذه الملاحظات وهي بسيطة ولا تحتاج إلا إلى توجيه بسيط من السيد وزير الرياضة والشباب.








