الرئيس المصري خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي القاهرة: أكدت دعم مصر لوحدة سوريا وسيادتها، ورحبت بالاتفاق الموقع بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية

الرئيس أحمد الشرع يستقبل في قصر الشعب بدمشق وفدًا أمريكا برئاسة المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا لبحث التطورات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك

رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري لـ “الوطن”: الخميس 19 شباط الجاري هو الأول من شهر رمضان المبارك “فلكياً”

مصادر محلية : قائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، يعقد اجتماعًا مع قادة “قسد” في مدينة الحسكة لمتابعة تنفيذ الاتفاق

مراسل “الوطن” في الحسكة: مدير الأمن الداخلي في الحسكة وعدد من عناصر الأمن الداخلي يرفعون علم الجمهورية العربية السورية فوق مقر فرع المرور

مراسل الوطن في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تدخل مركز مدينة الحسكة وتتمركز داخل المقرات الأمنية.

مراسل “الوطن” في الحسكة: أرتال الأمن الداخلي تعبر حي العزيزية وتدخل حي تل حجر الآن شمال مركز مدينة الحسكة

مراسل “الوطن”: أهالي قرى الحمر وعب الشوك القريبة من مدينة الحسكة يكسرون الحظر الذي فرضته “قسد” ويستقبلون أرتال الأمن الداخلي التي دخلت حي العزيزية

وزارة الداخلية: تنفيذاً للاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وتنظيم قسد،تتهيأ وحدات الوزارة لدخول الحسكة تمهيداً لبدء المرحلة التنفيذية للاتفاق واستلام المسؤوليات الأمنية بالكامل

جمعية الصاغة: سعر غرام الذهب عيار 21 يرتفع 400 ليرة ليبلغ 16 ألفاً و200 ليرة مبيعاً، و15 ألفاً و600 ليرة شراءً

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

دوري سلة المحترفين 2025–2026… حين تشتعل الصالات ويُولد المجد من رحم المنافسة

‫شارك على:‬
20
Zuher Mazloum
: بقلم

مع دقات السابعة مساءً، لا تبدأ مباراة فحسب، بل تُفتح صفحة جديدة في كتاب كرة السلة السورية، صفحة عنوانها الشغف، وسطورها تُكتب بالعرق، والحلم، وصدى الجماهير الذي لا يخفت مهما تبدّلت الأزمنة.

دوري سلة المحترفين لموسم 2025–2026 يطلّ هذا العام بحلّة مختلفة، أكثر صلابة ونضجاً، وأكثر قسوة وعدالة، بعد أن تقلّص عدد فرقه إلى تسعة أندية فقط، في مشهد رفع منسوب التنافس، وألغى تماماً المساحات الرمادية بين القوي والضعيف، فلم يعد هناك متّسع للأخطاء أو المجاملات، ولا مكان لمن لا يحسن الاستعداد.

الجيش، الشبيبة، النواعير، الحرية، أهلي حلب، الوحدة، الكرامة، حمص الفداء، الثورة؛ تسعة أسماء تحمل تاريخاً وأحلاماً متباينة، لكنها تدخل هذا الموسم بذات الهدف: البقاء في قلب السباق حتى النهاية، انسحاب الهومنتمن لم يُضعف البطولة، بل أعاد رسم ملامحها، وجعل كل مباراة أشبه بنهائي مبكر، وكل نقطة تُحسب بميزان الذهب، في موسم لا يعترف بالبدايات المتعثرة ولا يمنح الفرص الثانية بسهولة.

نظام جديد

يأتي النظام الجديد ليؤكد أن هذا الدوري اختبار حقيقي للشخصية قبل المهارة، تسعة فرق تتواجه ذهاباً وإياباً في سباق طويل يتطلب نفَساً طويلاً، واستقراراً فنياً، وقدرة على تجاوز الضغوط، قبل أن تعبر ستة فرق فقط إلى مرحلة الفاينال(6)، فيما يُغلق الباب خلف صاحب المركز الأخير بلا رحمة، وفي مرحلة الفاينال(6)، ترتفع وتيرة الصراع، وتضيق هوامش الخطأ، حتى لا يبقى في المشهد سوى أربعة فرق تبلغ المربع الذهبي، حيث تتحول كل مباراة إلى معركة تكتيكية، وكل كرة إلى لحظة مصيرية، قبل أن يصل فريقان فقط إلى النهائي الكبير، سباعية المواجهات التي تختصر موسماً كاملاً، ولا تبتسم إلا لمن يمتلك الجرأة والهدوء في آنٍ معاً.

الجولة الأولى

أما مباريات الجولة الأولى، فهي تأتي لتشعل فتيل الموسم منذ أيامه الأولى، وتعلن النيات من دون مواربة.

صافرة البداية تُطلق يوم غد الاثنين الخامس من كانون الثاني 2026، بلقاء افتتاحي من العيار الثقيل يجمع الوحدة والجيش على صالة نادي الوحدة في دمشق عند الساعة السابعة مساءً، في مواجهة تحمل طابع ديربي العاصمة، وتضع الفريقين مباشرة تحت ضغط البداية ووهج الجماهير.

وتتواصل الإثارة يوم الثلاثاء بلقاء يجمع النواعير وحمص الفداء على صالة ناصح علواني في حماة، مباراة تختبر طموح أصحاب الأرض أمام فريق يملك الخبرة والثقل، ويشهد يوم الأربعاء واحدة من أكثر مباريات الجولة سخونة، حين يلتقي الكرامة وأهلي حلب على صالة غزوان أبو زيد في حمص، في قمة تعيد إلى الأذهان تاريخاً طويلاً من الصراع والندية، وتُختتم الجولة يوم الخميس بلقاء الجارين الشبيبة والحرية على صالة نادي الشبيبة في حلب، مباراة لا تعرف الحسابات المسبقة، وتُقام جميع مواجهات الجولة الأولى عند الساعة السابعة مساءً، لتمنح الجماهير أربع ليالٍ متتالية من المتعة والسلة الخالصة.

هذا الموسم لا يراهن على الأسماء وحدها، بل على ما خلفها من عمل وتخطيط، الأندية حضرت مبكراً، وأعادت ترتيب أوراقها، ودعمت صفوفها بلاعبين محليين من النخبة، واستقدمت محترفين أجانب قادرين على صنع الفارق الفني، وإضافة لمسة جمالية ترفع من مستوى اللعبة، إلى جانب مدربين عرب ووطنيين يدركون أن هذا الموسم لا يحتمل أنصاف الحلول، وأن كل قرار قد يصنع مجداً أو يبدد حلماً.

لمحة تاريخية للدوري

انطلق الدوري السوري لكرة السلة عام 1956، ولعب 68 نسخة خلال 70 عاماً، حيث توقف في مناسبتين، الأولى عام 2013 بسبب الأوضاع الأمنية، وأُلغي عام 2020 بسبب وباء كورونا، فيما سيطرت خمسة فرق فقط على التتويج باللقب تاريخياً.

ويُعد فريق الجلاء الحلبي الأكثر تتويجاً ببطولة الدوري السوري عبر التاريخ بـ 28 بطولة، حيث توج في أول 23 نسخة من الدوري الممتدة من 1956 حتى 1978.

أهلي حلب 20 بطولة

يأتي نادي أهلي حلب ثانياً بعدد الألقاب، حيث حقق بطولة الدوري 20 مرة في تاريخه، بدأت أول ألقابه عام 1979 وحافظ على اللقب لمدة 15 عاماً متتالياً حتى 1994، قبل أن يعود ويتوج في أعوام لاحقة كان آخرها عام 2021.

الوحدة 12 بطولة

يُعد نادي الوحدة ثالث أكثر الأندية تتويجاً، حيث حقق 12 بطولة، كان آخرها عام 2025، فيما كانت أولى بطولاته عام 1994.

الجيش 7 بطولات

حقق نادي الجيش بطولة الدوري 7 مرات، كان أولها عام 2004، واستطاع المحافظة على اللقب عدة مواسم متتالية حتى عام 2020.

الكرامة بطولة واحدة

أما نادي الكرامة فقد كسر هيمنة أندية حلب ودمشق، وحقق البطولة مرة واحدة في تاريخه عام 2021.

اليوم، في موسم 2025–2026، يبدو التاريخ حاضراً للاستلهام لا للاعتماد، فاللقب بلا مالك واضح، والطريق إليه مفتوح على كل الاحتمالات، في موسم يُعيد لكرة السلة السورية وهجها، ويمنح جماهيرها ما تستحقه من منافسة صادقة، ولعبة جميلة، وحكاية تُكتب حتى آخر صافرة.

إرسال تصحيح لـ: دوري سلة المحترفين 2025–2026… حين تشتعل الصالات ويُولد المجد من رحم المنافسة