أخيراً وبعد طول انتظار نجحت مساعي الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني الأول لكرة السلة في الاستفادة من خبرات اللاعب الأمريكي دي أنجلو هارسون، المحترف في صفوف نادي أهلي حلب، ليكون اللاعب المجنس الذي يعوّل عليه المنتخب في المرحلة المقبلة، ضمن مساعيه لتعزيز صفوفه ورفع مستوى جاهزيته الفنية قبل الدخول في سلسلة من الاستحقاقات المهمة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سعي الجهاز الفني إلى تدعيم المنتخب بعناصر قادرة على إحداث الفارق، ولا سيما أن هارسون يمتلك خبرة احترافية واسعة وقدرة تهديفية عالية وكبيرة، فضلاً عن إمكاناته الفنية التي قد تشكل إضافة مهمة للمنتخب، سواء على المستوى الهجومي أم في تعزيز خيارات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة.
ويستعد منتخبنا الوطني لخوض بطولة البحرين الدولية الودية، المقررة إقامتها خلال الفترة من 19 إلى 21 تشرين الثاني الجاري، بمشاركة منتخبات البحرين والكويت والإمارات، إلى جانب منتخبنا الوطني. وتمثل البطولة محطة تحضيرية مهمة، وفرصة حقيقية أمام الجهاز الفني للوقوف على جاهزية اللاعبين، وتجريب الخيارات الفنية والتكتيكية، وبناء الانسجام المطلوب بين عناصر المنتخب، قبل خوض الاستحقاق الآسيوي الأهم.
حيث تتجه الأنظار بعد ذلك نحو النافذة الرابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم، التي تستضيفها العاصمة الماليزية كوالالمبور، حيث يخوض منتخبنا مواجهتين في غاية الأهمية، الأولى أمام منتخب الفلبين في السابع والعشرين من الشهر الجاري، والثانية أمام منتخب نيوزيلندا في الثلاثين منه.
وتكتسب مشاركة هارسون مع المنتخب أهمية مضاعفة في ظل صعوبة المواجهتين المقبلتين، وحاجة منتخبنا إلى تقديم أداء أكثر توازناً وفاعلية، بما يعزز فرصه في المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية. ويبقى الرهان على قدرة الجهاز الفني في توظيف خبرات اللاعب الأمريكي بالشكل الأمثل، وتحويل هذه الإضافة إلى قوة حقيقية تسهم في تحسين صورة المنتخب وتمنحه دفعة معنوية وفنية قبل الدخول في معمعة التصفيات.
فبين محطة البحرين التحضيرية وموقعة كوالالمبور المنتظرة، يطمح منتخبنا إلى رسم ملامح مرحلة جديدة، عنوانها الاستعداد الجيد، وتكامل الخيارات، والبحث عن حضور يليق بكرة السلة السورية في الاستحقاقات المقبلة ويعيد البسمة لعشاق السلة السورية بعد نتائجنا في النافذة الثانية والخسارتين القاسيتين أمام أستراليا ونيوزيلندا.









