أكد رئيس اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين محمد صبحي السيد يحيى، أن العملة الجديدة جاءت موفقة بشكل عام، حاملة رسالة جميلة وواضحة، سواء من ناحية التصميم أو الألوان أو الرموز التي تم اختيارها بعناية ودقة، حيث يظهر فيها حرص صادق على الجمع بين الهوية الوطنية واللمسة العصرية التي تحاكي الشعب السوري.
وقال: “من ناحية التصميم جاء متوازناً وغير مبالغ فيه، ويعطي إحساساً بالثبات والوقار والجمال، ويعكس قيمة العملة ومعناها الرمزي. أما الألوان فجاءت متناغمة ومريحة للعين، واختيارها يوحي بالثقة والاستمرارية والاعتزاز بالجذور الوطنية، من دون أن تكون صارخة أو مشتتة للذهن”.
وأوضح أن الشعارات والرموز كانت موفقة في دلالاتها، وتحمل معاني الانتماء والتاريخ والطموح للمستقبل السوري، وهو أمر مهم، لأن العملة ليست مجرد وسيلة تبادل، بل رسالة وهوية يشعر بها كل من يحملها بالانتماء إلى الوطن الجامع سوريا.

وبيّن أن كل عمل من صنع الإنسان قابل للتحسين، وقد يكون هناك التفاصيل الصغيرة التي يمكن تطويرها مستقبلاً، لكن ذلك لا يقلل من قيمة الجهد المبذول ولا من نجاح الفكرة الأساسية. وشدد على أن الانطباع العام إيجابي، ويُشعر بأن العملة صُممت بنية طيبة وقلب صادق ورغبة حقيقية في تقديم شيء يليق بالناس ويعبّر عنهم بعد معاناة أربعة عشر عاماً من الثورة والتي توجت بالنصر والتحرير والتمكين.
وختم بأن العملة الجديدة خطوة جميلة ومبشّرة، تحمل إحساساً طيباً ونية حسنة، وتستحق التقدير، مع ترك الباب مفتوحاً دائماً للتطوير والتحسين، لأن الطيب يسعى دائماً للأفضل والدولة السورية الجديدة تحمل بشائر نهضة في كل المجالات بقلب أبيض تجاه كل مكونات الشعب السوري العظيم.
مصعب أيوب








