كشف رئيس الاتحاد المهني لعمال السدود والبناء جمعة الأمين أن عودة السدود الثلاثة على نهر الفرات إلى سيطرة الدولة بشكل كامل سيساعد في تسريع عملية التنمية وإعادة التنمية والإعمار لما توفره من كهرباء ومياه ، وهما أساس أي عملية تنمية.
وبين الأمين في تصريح لـ”الوطن”: السدود تعرضت للتخريب إلى حد ما وخاصة سد كديران، وكان سد تشرين وضعه أفضل، وبشكل عام كان الوضع ليس مثالياً نتيجة عدم إجراء أعمال التجديد والصيانة للسدود من بداية الثورة.
ولفت إلى أن سد الفرات هو الأهم والأقدم بين السدود فيه ثمان مجموعات توليد الواحدة 110 ميغا، وتم إعادة تأهيل أربع مجموعات منه وهناك أربع مجموعات محروقة بالكامل ولا يمكن إعادتها للعمل والسد الآن يعمل بنصف طاقته التصميمية، مضيفاً: أما سد كديران فيه 3 مجموعات وهو سد تنظيمي وطاقة كل مجموعة فيه 25 ميغا كل التجهيزات كانت مغمورة بالماء وعاد للخدمة الآن.

وبين الأمين أن سد تشرين كان الضرر فيه أقل ووضعه جيد، الوارد المائي الآن بحدود 300 م3/ثا لنهر الفرات خلال الوقت الحالي، وهذا السد فيه ست مجموعات استطاعة الواحدة 105 ميغا واط وحالياً نتيجة العمليات العسكرية في منطقة سد تشرين يعمل بشبكة محلية دون الوصل على الشبكة العامة.
وأشار إلى أنه قبل الثورة كان عدد عمال المؤسسة العامة لسد الفرات بسدودها الثلاثة 2350 عاملاً وعاملة بما فيهم عمال الإدارة العامة، والآن عدد العمال 900 عامل وعاملة فقط، 300 عامل منهم على رأس عملهم في السدود، والباقي موزعين في المحافظات، مشيراً إلى أنه لا يوجد أي فصل للعمال، واليوم نعاني من قلة العمالة، لافتاً إلى أنه سيتم تكريم العمال الذين استمروا على رأس عملهم وحافظوا على السدود .
وأكد الأمين أن عمال السدود يستعدون لإعادة تأهيل جميع السدود لتعمل في إنتاج الكهرباء والمياه بطاقتها القصوى بعد أن يتم توفير التجهيزات اللازمة انطلاقاً من اهتمام وزارة الطاقة باستثمار هذه السدود كما يجب لتعود الجزيرة سلة لإنتاج الخير لبلادنا.








