عاد ريال مدريد إلى المركز الثالث على لائحة ترتيب الدوري الإسباني بعد تغلبه على إشبيلية بأربعة أهداف لهدف ضمن منافسات الجولة التاسعة ليحافظ الفريق الملكي على فارق النقطة خلف جاره الأتلتي وفارق النقاط الست وراء برشلونة المتصدر، علماً أنها المرة الرابعة التي يسجل فيها لاعبو ميرينغي أربعة في الليغا، بينما تلقى إشبيلية الهزيمة الثالثة ليتراجع إلى المركز السادس برصيد 14 نقطة.
بدأ الفريقان المباراة بقوة، فالريال يسعى للإبقاء على فارق النقاط خلف برشلونة قبل موقعة الكلاسيكو بينما إشبيلية يبحث عن نتيجة إيجابية يؤكد من خلالها عودته هذا الموسم إلى كوكبة الكبار، وسيطر لاعبو الملكي على المجريات وظهرت العصبية على الفريقين مع بعض الأخطاء القاسية هنا وهناك حتى جاء الهدف الأول لأصحاب الأرض (30) وسجله التركي أردا غولر بتسديدة بعيدة ومنحرفة ورائعة ذهبت فيها الكرة إلى أقصى الزاوية اليسرى لمرمى إشبيلية، ومنح التقدم لاعبي الميرينغي أريحية أكثر فهاجموا مرمى الأندلسي لتأكيد الفوز وحسم أمر النقاط الثلاث في وقت مبكر، ولم ينتظروا طويلاً فقد عزز كليان مبابي بالهدف الثاني (37) مستثمراً كرة بيلنغهام فتعامل مع الكرة بدهاء وتخطى مدافعاً ثم الحارس قبل أن (يركنها) بسهولة مسجلاً هدفه الثامن في الليغا هذا الموسم، ووسط انفتاح هجومي مدريدي تصدى كورتوا لأخطر كرات الضيوف قبل إعلان الحكم عن نهاية الشوط 2/صفر.
في الثاني وصل لاعبو إشبيلية أكثر إلى مرمى كورتوا لكن النتيجة عززها الريال عبر ركلة جزاء (63) حصل عليها وترجمها كليان مبابي لينفرد بالمركز الثاني للائحة الهداف بـ9 أهداف، وفي الدقيقة 80 قلص مانو بينو النتيجة بعد تلكؤ دفاع الميرينغي، لكنه لم يفرح طويلاً فقد أعاد ديوماندي الفارق بعد دقيقتين فقط بهدف رائع بتسديدة من داخل الجزاء ليخرج ورفاقه بمعنويات مرتفعة قبل استقبال لايبزيغ بدوري الأبطال ومن ثم الكلاسيكو يوم الأحد القادم.
وصعد سوسيداد إلى المركز الخامس عقب فوزه على مضيفه ملقة بخمسة أهداف لاثنين فرفع رصيده إلى 16 نقطة بينما بقي ملقة في المركز الأخير بـ4 نقاط، وفاز سلتا فيغو على ألافيس بهدفين لواحد فتقدم إلى المركز الثامن بـ11 نقطة ويتأخر بفارق الأهداف عن ألافيس العاشر، ويتقدم على أوساسونا الفائز على سانتاندير بهدفين نظيفين بفارق الأهداف أيضاً.









