خرج آلاف المدنيين إلى الشوارع في مناطق عدة من سوريا فرحاً بالقبض على المجرم الأبرز في مجزرة التضامن في العاصمة دمشق 2013 “أمجد يوسف” .. ولعل أهم التجمعات هي لسكان حي التضامن بعد صلاة الجمعة اليوم.
ورصد مراسل “الوطن” خروج المئات من المدنيين من مسجد (الزبير) في حي التضامن هتفوا للعدالة وبشعارات التحية لقوى الأمن الداخلي وجهودهم التي أثمرت عن الوصول إلى المجرم بعد ترقب وتخطيط محكم ، وقرؤوا الفاتحة على أرواح الشهداء الذين قضوا في المجزرة المروعة.
هذا وتوجه عشرات المدنيبن إلى الحفرة التي وقعت فيها المجزرة وهتفوا للشهداء إضافة لأناشيد الثورة.

وفي حمص وزع المدنيون الحلوى فرحاً في حي باب السباع وأحياء حمص القديمة.
وخرجوا في إدلب وقامو بتوزيع الحلوى في خان شيخون وعدد من المناطق تعبيراً عن فرحتهم .
واللافت أن أهالي منطقة (التبانة) في منطقة طرابلس في الشمال اللبناني وزعوا الحلوة فرحاً بالقبض على المجرم وأرسلو رسالة لفلول النظام بأنهم لن يتركوا لهم أي تحرك في لبنان.
هذا وعبر العديد من المواطنين عن فرحهم بهذا اليوم العظيم وأنه سيخلد في تاريخ انتصار الحق والكرامة واليقين بأن كل مجرم وقاتل مصيره الحساب والعقاب.
وأضافوا إن الصورة الأولى لإلقاء القبض على المجرم دين في صدور الرجال الذين خططوا وتربصوا ورسموا المشهد ليصلوا إلى قلب من خطط ونفذ جريمته البشعة ليصبح في قبضة الأبطال من رجال قوى الأمن الداخلي في عملية محكمة أثلجت الصدور وأعادت البشرى والروح لكل حق لا يموت بالتقادم ولو بعد حين.
وقال “أسامة محمد لـ”الوطن”: يُكتب في هذا اليوم فصل جديد طال انتظاره بعد إشراقة شمس التحرير بدموع والأمهات من حرقة القلوب والحزن والألم.
ويضيف “عبد الرزاق أسعد” : أشرقت شمس الوفاء والوعد بإلقاء القبض على المجرم “امجد يوسف “مع صبيحة هذا اليوم الذي فاحت معه رائحة العز والشموخ.. رائحة النصر والكرامة.. رائحة شهداء التضامن العطرة”.
كما يقول “حسام الأحمد”: بقيت مجزرة التضامن شاهداً على جريمة عصر بكل ترويعها وألمها وفظاعتها وبشاعتها .. ومعها يُسمع صدى وعذابات الضحايا بالاقتصاص من المجرمين وعدم إفلاتهم من يد العدالة منذ الساعات الأولى من التحرير.
ووجه المواطنون التحية والشكر والتقدير لرجال قوى الأمن الداخلي الذين وفوا بالوعد والوعيد وكان ثمرة جهودهم ومتابعتهم المستمرة اليوم هي القبض على المجرم القاتل “أمجد يوسف” وتقديمه للعدالة.
كما تقدموا بالرحمة والمغفرة لأرواح ضحايا مجزرة التضامن وشهداء إجرام النظام البائد.
وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية “نور الدين البابا” كشف تفاصيل عملية القبض على المجرم أمجد يوسف، المتهم الرئيسي بارتكاب مجزرة التضامن عام 2013.
وأكد أن الأجهزة المختصة نفذت خلال الأشهر الماضية عدة محاولات لرصد يوسف واعتقاله، من بينها محاولة في أيلول من العام الماضي لم تكلل بالنجاح.
وأضاف: إن عمليات المتابعة استمرت إلى أن تم قبل نحو شهر تحديد منطقة وجوده بشكل تقريبي في قرية نبع الطيب بريف حماة.
وبين أن العملية الأمنية نُفذت وفق خطة محكمة اعتمدت على ثلاثة أطواق أمنية لتضييق الخناق على الهدف ومنع فراره.
وتمكنت القوات الأمنية من رصد يوسف داخل الموقع المستهدف، وإلقاء القبض عليه رغم محاولته المقاومة.
الوطن










