المزيد

‫آخر الأخبار:‬

رسمياً .. إطلاق حملة “الكلمة تبني” لمواجهة خطاب الكراهية والتحريض

‫شارك على:‬
20

أطلقت الأكاديمية السورية للإعلام، بالشراكة مع وزارة الإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، رسمياً حملتها الإعلامية للتوعية بمخاطر خطاب الكراهية والتحريض، وتعزيز الممارسات المسؤولة في تداول المحتوى ونشره، وذلك تحت عنوان “الكلمة تبني”.
وفي تصريح خاص لـ”الوطن” حول تفاصيل الحملة، أوضح مدير المعاهد في وزارة الإعلام الأستاذ “إبراهيم الشريف” أن حملة «الكلمة تبني» هي المرحلة الجماهيرية من مشروع تعزيز القدرات الوطنية الإعلامية لمواجهة خطاب الكراهية وبناء السلام، وتهدف إلى نقل الرسائل التي عملنا عليها خلال مرحلة التدريب من الإطار المهني إلى مساحة أوسع تشمل المجتمع بمختلف فئاته.
وأضاف: الحملة تُنفّذ عبر مسارات متوازية تشمل منصّات التواصل الاجتماعي، والإعلانات الطرقية المطبوعة والشاشات الرقمية في المحافظات السورية، والتغطية التلفزيونية والإذاعية والصحفية، والرسائل النصية، إلى جانب توزيع مواد وكتيّبات توعوية موجّهة إلى الإعلاميين والطلاب والعاملين في المؤسسات.
أمّا على المنصّات الرقمية فتتضمن الحملة سلسلة من المنشورات والمواد التفاعلية والفيديوهات القصيرة بمشاركة شخصيات من مجالات إعلامية ومجتمعية مختلفة.
وبحسب قول “الشريف”: “لا نريد أن تكون الحملة مجرد مجموعة رسائل توعوية عابرة، بل أن تصل الرسالة إلى الجمهور عبر أكثر من نقطة تماس، في الشارع والإعلام التقليدي والمنصّات الرقمية، وأن يصبح سؤال «ما أثر ما أنشره؟» جزءاً من السلوك اليومي للمستخدم والإعلامي على حد سواء”.
وبالنسبة للمشاركين في الحملة، وهل ستتوسع لتشمل صناع المحتوى؟ قال مدير المعاهد: “حرصنا منذ إعداد الحملة على أن تكون المشاركة متنوعة، وتضم الحملة شخصيات من الإعلام والعمل المجتمعي والشبابي والثقافي، إلى جانب متخصّصين وشخصيات قادرة على مخاطبة شرائح مختلفة من الجمهور.
وأكد “الشريف” أن صنّاع المحتوى هم بالفعل جزء مهم من تصوّر الحملة، لأن جانباً كبيراً من الخطاب العام اليوم يتشكّل عبر المنصّات الرقمية، وليس عبر وسائل الإعلام التقليدية وحدها، لذلك يشارك في الحملة عدد من الإعلاميين وصناع المحتوى، مع العمل على توسيع دائرة المشاركة خلال فترة الحملة بما ينسجم مع أهدافها ورسائلها.
وختم حديثه بالتأكيد على أن المعيار لنا ليس حجم المتابعة فقط، وإنما أن يكون المشارك قادراً على تقديم رسالة مسؤولة وغير إقصائية، وأن يساعد في الوصول إلى جمهوره بلغته وأسلوبه من دون تحويل الموضوع إلى خطاب وعظي.
نريد أن يكون صانع المحتوى شريكاً في نشر الوعي، لا مجرد واجهة إعلانية للحملة.