بعد الظهور المخيّب والنتائج القاسية التي سجلها منتخبنا لكرة السلة في النافذة الرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم (الدوحة 2027)، وخروجه بخسارتين ثقيلتين أمام منتخبي أستراليا ونيوزيلندا، بدا أن التغيير أصبح مسألة وقت، وأن الجهاز الفني سيدفع ثمن الفوارق الكبيرة التي ظهرت بين المنتخب ومنافسيه.
وتزايدت خلال الأيام الماضية الأحاديث والتوقعات حول إمكانية إجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني، والبحث عن مدرب أجنبي يمتلك خبرة كبيرة وقدرة على قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، لا سيما أن المنتخب مقبل على استحقاقات صعبة تحتاج إلى إعداد مختلف ورؤية فنية قادرة على تقليص الفجوة مع المنتخبات الكبرى.
لكن المعطيات الحالية تشير إلى أن الاتحاد السوري لكرة السلة لا يتجه، حتى الآن، إلى إجراء تغيير في الجهاز الفني.
وفي حديثه لـ«الوطن»، أكد رئيس الاتحاد السوري لكرة السلة رامي عيسى أن الاتحاد لم يعقد اجتماعاً، حتى الآن، لتقييم مشاركة المنتخب في النافذة الأخيرة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن النتائج التي تحققت لم تكن مُرضية، وأن الفوارق الفنية التي ظهرت في المباراتين كانت كبيرة وواضحة.
وأوضح عيسى أن ملف المنتخب سيكون حاضراً على طاولة الاتحاد خلال المرحلة المقبلة من أجل تقييم شامل لمشواره، إلا أن التوجه الحالي، وبنسبة تصل إلى 90 بالمئة، هو الإبقاء على الجهاز الفني الحالي لمواصلة مهمته وقيادة المنتخب في النوافذ المقبلة.
وبذلك، يبدو أن الخسارتين الثقيلتين أمام أستراليا ونيوزيلندا لن تكونا كافيتين، على الأقل في الوقت الراهن، لإحداث التغيير الذي كان كثيرون يتوقعونه، في انتظار اجتماع الاتحاد وما يمكن أن يسفر عنه من قرارات تتعلق بمستقبل المنتخب، الذي بات بحاجة إلى أكثر من مجرد تقييم للنتائج، بل إلى مراجعة شاملة لكل تفاصيل المرحلة الماضية، قبل الدخول في الاستحقاقات المقبلة.
الوطن









