مصدر خاص لـ “الوطن”: تأجيل انعقاد الجلسة الأولى للمجلس التي كانت مقررة يوم الإثنين إلى موعد يحدد لاحقا

وزير الخارجية أسعد حسن الشيباني يصل إلى الدوحة للقاء رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني

الرئيس أحمد الشرع يستقبل وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في قصر الشعب بدمشق لبحث العلاقات الثنائية

وزير النقل يعرب بدر خلال مؤتمر صحفي: سنعلن عن استدراج عرض لإنشاء طريق ثان وجديد لطريق دمشق دير الزور مروراً بتدمر

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

ركلات الجزاء في الدوري الكروي الممتاز حيّرت المراقبين ووضعت الحكام بدائرة الاتهام

‫شارك على:‬
20

في كرة القدم تبقى ركلات الجزاء الأكثر جدلية في المستطيل الأخضر، باعتبارها حسب خبراء اللعبة حالات تقديرية، ودوماً نجد البرامج الرياضية ووسائل الإعلام غارقين بتحليل هذه الحالات، وقلما نجد الخبراء متفقين حول ركلة جزاء، فمن أشار بصحتها نجد غيره أكد عدم ذلك، ولكل من الطرفين حجته ودليله، وتبقى هذه القصة مرتبطة بالمدارس الكروية المتنوعة حول العالم، وكما شاهدنا في كاس العالم كانت ركلات الجزاء المحتسبة وغير المحتسبة علامة فارقة في المونديال العالمي، ومهما اجتهدت النصوص، ومهما تدخّل (الفار) تبقى هذه معضلة من دون حلول.

وفي الشأن المحلي قد يكون قرار ركلة الجزاء مرتبطاً بالأجواء المحيطة بالمباراة، فقد يكون احتساب ركلة جزاء مفسدة للمباراة، فيتجنّب الكثير من الحكام احتسابها، وخاصة عندما تكون في وقت متأخّر من المباراة التي تكون بالغة الحساسية.

في الدوري المحلي كانت الشكوى من ركلة الجزاء على نقيضين، ففرق طالبت بركلات جزاء لم يمنحها الحكام، وفرق أخرى اعتبرت بعض ركلات الجزاء المحتسبة غير صحيحة، وحسب التحليلات التي جرت بعد المباريات نجد بالفعل أن بعض الركلات المحتسبة كان قرارها متسرعاً، كما وجدنا أن هناك حالات تستحق بالفعل ركلات جزاء.

وعلى العموم فقد احتسب الحكّام في الدوري الممتاز خمساً وخمسين ركلة جزاء، ضاع منها اثنتا عشرة ركلة.

وتصدر فريقا حمص الفداء ودمشق الأهلي الركلات الممنوحة فنال كل واحد منهما ست ركلات سُجّلت جميعها، الوحدة نال خمس ركلات سُجّلت، ونال حلب الأهلي والطليعة وجبلة خمس ركلات ضاعت منها واحدة لكل فريق، ونال حطين أربع ركلات جزاء أضاع نصفها، والشعلة نال ثلاث ركلات أضاع منها واحدة، وكذلك تشرين، ونال الحرية ثلاث ركلات أضاع منها ركلتين، الشرطة والفتوة نالا ركلتين سُجّلتا، وأمية نال ركلتين ضاعتا، والكرامة نال ركلتين ضاعت واحدة، وأخيراً نال الجيش وخان شيخون ركلة واحدة سجّلها الفريقان.

أكثر الفرق احتُسبت عليه ركلات جزاء كان فريق جبلة بواقع تسع ركلات، ثم دمشق الأهلي والفتوة بسبع ركلات والشرطة ست ركلات وأمية خمس ركلات، واحتُسبت على حطين والشعلة أربع ركلات، وثلاث ركلات على خان شيخون، وركلتان على كل من: حلب الأهلي وتشرين والحرية وحمص الفداء والجيش، أما فرق الوحدة والكرامة والطليعة فلم يتعرضوا لأي ركلة جزاء.

الأجانب سجّلوا 12 ركلة جزاء وأضاعوا ركلتين، وأسرع ركلة جزاء كانت للسنغالي عثمان فاي من تشرين بمرمى حطين واحتُسبت بالدقيقة 11.

توزعت ركلات الجزاء على الشوطين، فكانت 27 في الشوط الأول و28 في الشوط الثاني.
تصدّر قائمة مسجّلي ركلات الجزاء الغاني انتوني ريتشموند (دمشق الأهلي) بأربعة أهداف، ثم أسامة أومري (الوحدة) بثلاثة أهداف، وسجّل هدفين كل من: أيمن عكيل (حطين) والكاميروني إيمانويل ما هوب (أهلي حلب) والنيجيري سونغ صنداي وعبد الهادي دالي (حمص الفداء) وعبد الرحمن الحسين (الفتوة) ومحمود البحر (جبلة) وسليمان رشو (الطليعة).
أضاع ركلات الجزاء كل من: عدي حسون (حطين) فقد أضاع ركلتين، والطريف أن الركلتين سُجّلتا بعد متابعة المهاجمين للكرتين المرتدتين من الحارس، وأضاع ركلة واحد كل من:

الكاميروني إيمانويل ماهوب (أهلي حلب) وسامر خانكان (الطليعة) والفلسطيني إسلام البطران (الكرامة) ومصطفى الشيخ يوسف (تشرين) وحميد ميدو (جبلة) ومحمد مصطفى وعمر نعنوع (الحرية) وأحمد عيان ورأفت مهتدي (أمية) ويوسف قلفا (الشعلة).

أكثر المباريات شهدت ركلات جزاء كانت مباراة حمص الفداء مع جبلة بواقع أربع ركلات، ثلاث لحمص الفداء سُجّلت والرابعة لجبلة ضاعت، وثلاث ركلات بمباراة جبلة والحرية، ركلتان لجبلة والثالثة للحرية، وسُجّلت جميع الركلات، وشهدت أيضاً مباراة دمشق الأهلي والفتوة ثلاث ركلات منها اثنتان لدمشق الأهلي والثالثة للفتوة وسُجّلت جميع الركلات.