اعترضت الإعلامية ريهام سعيد على قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر منعها والإعلامية ياسمين الخطيب من الظهور عبر وسائل الإعلام لمدة شهرين، على خلفية الشكاوى المتبادلة والتراشق الكلامي بينهما عبر مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرة أن القرار يؤثر في عملها وبرنامجها ومصدر رزقها.
وجاء القرار بعد التحقيق في الشكاوى المتبادلة بين الإعلاميتين، إلى جانب رصد الإدارة العامة للرصد تراشقاً كلامياً بينهما عبر حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال المجلس، إن ما جرى لا يتوافق مع القيم والضوابط المجتمعية والأصول المهنية المنظمة للعمل الإعلامي.
وأوضح المجلس أن المسؤولية المهنية للإعلامي تمتد إلى ما ينشره أو يتداوله عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبارها جزءاً من المجال العام الذي يستوجب التزام القواعد المهنية.
نشرت ريهام سعيد منشوراً مطولاً عبر حسابها على موقع “فيسبوك”، عبّرت خلاله عن رفضها قرار الإيقاف، متسائلة عن العلاقة بين خلافها الشخصي مع ياسمين الخطيب وبين البرنامج الذي تقدمه، وقالت إنها لم تتحدث عن ياسمين الخطيب من خلال وسيلة إعلامية، واعترضت على تحميل برنامجها والقناة التي تعمل بها مسؤولية خلاف وقع، بحسب روايتها، خارج الشاشة.
كما نفت أن تكون قد ردت على الخطيب بالإساءة عبر حساباتها، مشيرة إلى عدم وجود دليل يثبت ذلك من وجهة نظرها، ومتسائلة عن سبب مساواة ما تعتبره رداً شخصياً على مواقع التواصل الاجتماعي، بما ينشر عبر وسيلة إعلامية.
ربطت ريهام سعيد اعتراضها على الإيقاف بتأثير القرار في مصدر دخلها ومسؤولياتها الأسرية، متسائلة عن علاقة العقوبة بعملها وأبنائها، وقالت: “إيه علاقته برزقي ورزق أولادي؟”.
وأكدت أن الخلاف بينها وبين ياسمين الخطيب، بحسب رؤيتها، منفصل عن محتوى برنامجها، مشيرة إلى أن ما ينشر على حساباتها الشخصية لا يمثل أداءها الإعلامي عبر الشاشة.
واستعادت الإعلامية قرارات إيقاف سابقة تعرضت لها خلال مسيرتها، معتبرة أن تكرارها أثر في عملها وحياتها المهنية. كما أشارت إلى واقعة حبسها لمدة 55 يوماً، موضحة أنها كانت وقتها أماً لطفل حديث الولادة وكانت ترضعه، ومؤكدة أنها ترى أنها تعرضت للظلم رغم انتهاء القضية لمصلحتها.
وأكدت أنها تعمل في مجال الإعلام منذ نحو 30 عاماً، معربة عن استيائها ما تعتبره غياباً للتقدير لمسيرتها، ومؤكدة أن برنامجها ملتزم، حسب قولها، الأكواد والضوابط المهنية.
كما اعترضت على الاستناد، بحسب روايتها، إلى مستند يتضمن منشوراً منسوباً إليها، مؤكدة أنها لا ترى علاقة بين مثل هذا المنشور، حتى لو ثبتت صحته، وبين أدائها المهني على الشاشة.
أسرة التحرير









