أحمد جلاد مدرب فريق الفتوة كان ضحية مباريات الأسبوع الثالث من ذهاب الدوري الكروي الممتاز عندما أقالته إدارة نادي الفتوة بعد الخسارة أمام فريق الشرطة بهدف لثلاثة، والخسارة هذه هي الثالثة على التوالي، فقد خسر الفريق مباراة الافتتاح أمام فريق دمشق الأهلي بهدفين نظيفين ثم خسر أمام الوحدة بهدف وحيد، الإقالة لم تقتصر على كادر فريق الرجال، بل لحقت بكادر فريق الشباب الذي خسر أمس أيضاً أمام شباب الطليعة بخمسة أهداف لهدفين ضمن مباريات الأسبوع الخامس من شباب الدوري الكروي الممتاز.

والمتغير في الدوري الممتاز حتى الآن ثلاثة مدربين، أولهم أحمد عزام من فريق الوحدة بعد نهاية الأسبوع الأول والخسارة أمام فريق قامشلي سبورت، يليه مصعب محمد من فريق الوحدة، وقد قاد فريق الوحدة كمدرب طوارئ في مباراتي الفتوة والجيش، ومصعب لم يستبعد وسيتابع مهمته ضمن كادر الفريق، أما المدرب الثالث فهو أحمد الجلاد مدرب الفتوة.
إدارة نادي الفتوة تعاقدت مع المدرب الجزائري رحيم عبد الملك وهو ثالث مدرب من خارج البلاد يدخل الدوري الكروي الممتاز بعد المدرب الروماني تيتا مدرب أهلي حلب، والمدرب الأردني أحمد هايل الذي وصل هذا الأسبوع إلى دمشق وسيدرب فريق الوحدة وسيكون ظهوره الأول باللقاء مع الكرامة في حمص وهو بلا شك لقاء قوي وصعب ينتظر المدرب الأردني.
المدرب الجزائري رحيم عبد الملك سبق له أن درب فريق الطليعة قبل موسمين (في عام التحرير) وخاض مع الطليعة إحدى عشرة مباراة نال فيها خمس عشرة نقطة وجاء الطليعة وقتها بالمركز السادس من اثني عشر فريقاً مشاركاً في الدوري آنذاك.
وللفتوة تجربة فاشلة مع الكرة الجزائرية عندما استقدم مدربين اثنين من الجزائر وخمسة لاعبين جزائريين للمشاركة في بطولة التحدي الآسيوي التي استضافتها مسقط العمانية في مثل هذه الأيام قبل عامين، ولم يحقق الفتوة المطلوب فخسر مع السيب العماني بخمسة أهداف نظيفة وتعادل مع القدس الفلسطيني بلا أهداف ومع الهلال البحريني بهدف لمثله وسجل هدفه عبد الرحمن الحسين، وتذيل ترتيب المجموعة، المدربان الجزائريان هما: سفيان نشمة ومحمد وليد سليماني، واللاعبون الجزائريون: أيوب زعباط وكريم راشدي وصبري غربي وعبد الرحمن بو لطيف وعبد النور بولخير، مع العلم أن الفريق ضم وقتها لاعباً من مصر وآخر من مالي وثالثاً من تونس.









