لم تمض ساعات على إعلان بدء العمليات العسكرية الشاملة لاستعادة ما تبقى من الأراضي اليمنية وإعادة بسط سلطة الدولة عليها، حتى أعلنت القوات المسلحة اليمنية السيطرة على باب المندب إضافة إلى العديد من المناطق الحيوية وسط حالة من الفوضى في صفوف ميليشيا الحوثي التي وقع عناصرها بين أسير ومحاصر إضافة إلى من هرب عبر القوارب.
فبعد وقت قصير من إعلان رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن رشاد العليمي إطلاق عملية “فجر اليمن” واسعة النطاق، نجحت قوات “درع الوطن” و”العمالقة” بإحكام سيطرتها على باب المندب حسب تأكيد الناطق الرسمي للقوات اليمنية العقيد ماجد النزيلي، القوات اليمنية تمكنت أيضاً من استعادة مطار ذو باب وقطع الطريق بين ذو باب والمخا وإحكام السيطرة النارية عليه.
عملية “فجر اليمن” التي انطلقت اليوم مسنودة بطيران “تحالف دعم الشرعية” تهدف إلى إعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ولا سيما في صنعاء وإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي، ولتحقيق هذه الأهداف أعلن التحالف دعمه عمليات القوات المسلحة اليمنية، وقال اللواء تركي المالكي المتحدث الرسمي للتحالف إن 100 طائرة مقاتلة شاركت فجر اليوم في عملية “فجر اليمن”.
اللواء المالكي أوضح أن عمليات طيران التحالف اسفرت عن تدمير 324 هدفاً “عالي القيمة” مع انطلاق العملية، وأشار إلى مواصلة تأمين الحماية الجوية لمضيق باب المندب، والتعامل مع الأهداف المتحركة، لافتاً إلى أن هذه العمليات تأتي في إطار إسناد جوي للقوات المسلحة اليمنية على الأرض وعلى مدار الساعة.
وقبل ذلك أعلنت القوات المسلحة تنفيذ 1122 عملية استهداف دقيقة ضد مرابض المدفعية والراجمات، والتحصينات الدفاعية، وخطوط ووسائل الإمداد، والتعزيزات والتحشيدات القتالية، وهيئات حاكمة، ومراكز القيادة والسيطرة التابعة لميليشيات الحوثي.
وأوضح الناطق باسم القوات المسلحة، العقيد النزيلي، في بيان سابق أن عمليات الاستهداف التي شملت محاور وجبهات صعدة والجوف وتعز والساحل، تنوعت بين الطيران الحربي، والطيران المسيّر، والمدفعية والصواريخ تو تو والراجمات والقناصة، وأشار إلى أن عمليات الاستهداف أسفرت، وفق الحصيلة الميدانية، عن تحييد 1747 من عناصر المليشيات، وتدمير وإعطاب 364 آلية ومعدة ووسائل نقل وإمداد عسكرية.
أسرة التحرير









