بإشراف الفريق الرئاسي وقائد الأمن الداخلي في الحسكة العميد مروان العلي، الإفراج عن 6 معتقلين من سجون “قسد

عاجل – الرئيس الأمريكي دونالد ترمب: لبنان لم يكن جزءاً من الصفقة بسبب “حزب الله” وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضاً

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد الهجوم الإسرائيلي على لبنان

ميليشيا “الحرس الوطني” تختطف مدير التربية في السويداء صفوان بلان بعد اقتحامهم مبنى المديرية صباح اليوم

الرئيس السوري أحمد الشرع سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع نظيره الأوكراني ووزير الخارجية التركي في دمشق

وصول الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلنسكي رفقة وفد رفيع المستوى إلى العاصمة دمشق

إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع: ارتقاء شهيدين اثنين وإصابة عدة جنود آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري، أثناء تنفيذهم لمهامهم في نقل ألغام ومخلفات حربية، بعد تفكيكها في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.

مصدر أمني ينفي لـ”الوطن” ما تم تداوله حول إطلاق صواريخ من الأراضي السورية باتجاه الجولان المحتل

استشهاد الشاب أسامة فهد الفهد بعد استهداف سيارته بقذيفة مدفعية من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء تفقده مواشيه، مساء اليوم غرب قرية الزعرورة في ريف القنيطرة الجنوبي

الرئيس الشرع يستقبل اليوم في قصر الشعب بدمشق، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فيلتشر، والوفد المرافق له

المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سجون التحصيل العلمي!

‫شارك على:‬
20

عبرَ قرونٍ من الزمنِ تطورَ مايُعرف بـ«علم النفس الجنائي» من مجرد أفكار تحاول التصويب على النفس البشرية التي تخرج عن السلوك القويم، إلى علمٍ كامل يهتم بسلوكيات المجرمين قبل وبعدَ ارتكابهم لجرائمهم، من هذا المنطلق، غالباً ما يُصنَّف المجرمون على أنهم أشخاص تورطوا بارتكابات خارجة عن القوانين نتيجة لعدةِ عوامل أهمها البيئة المحيطة التي تفرِض عليهم ضغوطاً تنتهي بهم وراءَ القضبان، مع الأخذ بالحسبان أن المجرم لا يُولَد مجرماً وليس هناك من جيناتٍ وراثية تنقل الإجرام عبر العائلة، والأهم من كل ذلك غالباً ما تتصف بعض الجرائم المرتكبة بأنها محبوكة لدرجةٍ قد تثير الإعجاب بذكاءِ المجرم، هنا تحديداً نتحدث عن جرائم النصب والاحتيال وإن كان الذكاء لم يتم استثمارهُ في الإطار الصحيح.

هذهِ المقدمة تفسِّر لنا لماذا اندفعت الكثير من الدول لتبديلِ طريقة التعاطي مع المحكوم، إن كانَ بتحويلِ العقوبة من مبدأ القتل النفسي البطيء إلى فرصة لإعادة التأهيل، أو إن كان لجهةِ النظرة إلى المجرم ذاتَ نفسهِ كشخصٍ قابلٍ للعودةِ إلى الحياة من جديد، ربما حققت هذه التجارب العديد من النجاحات لكنها في الوقت ذاته فشلت في تحويل الكثير من المجرمين إلى أشخاص قابلين لإعادة الاندماج في المجتمع، لكن النظرة يجب أن تكون دائماً بالمنحى الإيجابي، بعض الإخفاقات يجب ألا تكون درباً نحو فقدان الأمل، فماذا عن سورية؟

لا أحد في سورية إلا وسمع عن ملحمةِ سجن حلب المركزي التي خلدتها السينما السورية بفيلم «رد القضاء»، القضية لم تكن فقط بالصمود الأسطوري لحاميةِ السجن في وجهِ قطعان الإرهابيين لكننا نتحدث عن انخراطِ عددٍ من المحكومين بالدفاع عن السجن رافضين تركَ إخوتهم يقاتلون وحيدين، هناك من سيتذاكى ليقول إنهم قاتلوا لكيلا يقعوا هم أنفسهم بأيدي هذهِ التنظيمات لكن هذا الكلام لا معنى له لأنهم أساساً كانو مسجونين بـ«سجن الدولة» فهم يمتلكون مظلومية مسبقة بمفهوم هذه التنظيمات، أليست هذه المقاربة إثباتاً بأن النظرة تجاه المحكوم يجب أن تكون نظرة مغايرة للنظرة التقلدية.

الجواب ببساطة نعم، ولعل ما دفعني لكل هذهِ المقدمة هو الخبر الذي تحدث عن افتتاح مركز نفاذ للجامعة الافتراضية في سجن اللاذقية المركزي، وكلام السيد وزير الداخلية عن أعداد الناجحين والناجحات من نزلاء السجن وإمكانية متابعة تحصيلهم العلمي مستقبلاً، بصراحة مشكلة الخبر أنه مرَّ في وقتٍ مكتظ بالأحداث فلم يلقَ الاهتمام المناسب، لذلك قررت ألا أجعله يمر هكذا من دون توجيه الشكر الكبير لكل من ساهم في تجسيد هذه الفكرة على أرض الواقع من منطلق تعويم الإيجابيات، أما أولئكَ الذين سخروا منها وتحدثوا باستغراب عن الربط بين الثقافة والإجرام فأقول لهم من دون استثناء: هذه الروح العدوانية التي تتحدثون بها يصنفها علم النفس بالروح التي تميل نحو الإجرام، الفرق بينكم وبين من هم في السجن بأنكم لم توضعوا في الظروف ذاتها التي دفعتهم لارتكاب جرائمهم، من المعيب حقاً تقزيم كل إنجاز والنظر إليه بهذه الطريقة التهكمية، تباً لكم.

المزيد

اخترنا لك

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة
المزيد

مقالات مشابهة

صفقة مسمومة!

منذ سنة واحدة

خيانة العقل

منذ سنة واحدة

قلت وقال

منذ سنة واحدة

لكنها تدور

منذ سنة واحدة

رؤيا ثائر مرة أخرى!

منذ سنة واحدة