المزيد

‫آخر الأخبار:‬

سرقة جديدة تستهدف متحف “جاك شيراك” في فرنسا

‫شارك على:‬
20

الوطن

عاد متحف “جاك شيراك” إلى واجهة الأحداث في فرنسا بعد تعرّضه لعملية سطو جديدة، لتتجدد المخاوف بشأن أمن المتاحف الفرنسية وحماية مقتنياتها التاريخية.

وتأتي الواقعة بعد أقل من عام على سرقتين استهدفتا المتحف، الذي يضم آلاف الهدايا والمقتنيات التي تلقاها الرئيس الفرنسي الأسبق خلال سنوات تولّيه الرئاسة.

وتعرّض المتحف لعملية اقتحام جديدة، بعد أن أقدم مجهولون على كسر الباب الرئيسي للمتحف، في أحدث سلسلة من الحوادث التي تستهدف هذا الصرح الثقافي.

وأكد النائب العام الفرنسي وقوع عملية السطو الجديدة، بينما أفادت صحيفة “لو فيغارو” بأن الحادثة أعادت تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها المتاحف في فرنسا.

وبحسب المعلومات الأولية، تلقت الشرطة بلاغاً عن عملية الاقتحام قرابة الساعة الرابعة فجراً، بعد اكتشاف كسر الباب الرئيسي للمتحف، الذي افتُتح عام 2000 لعرض الهدايا الرسمية التي تلقاها جاك شيراك خلال مسيرته السياسية.

ويقع المتحف في قرية فرنسية صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها 300 نسمة، وشُيد باستخدام الجرانيت والزجاج ليحتضن مجموعة واسعة من المقتنيات التي أهديت إلى جاك شيراك خلال فترة رئاسته بين عامي 1995 و2007.

وتضم المجموعة مزهريات ولوحات فنية ومنحوتات وكتباً، إضافة إلى هدايا دبلوماسية متنوعة، ليصل إجمالي مقتنيات المتحف إلى أكثر من خمسة آلاف قطعة، كان شيراك قد تبرع بها للمجلس العام لإقليم “كوريز”، الذي يتولى إدارة المتحف.

ليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها المتحف لعمليات سرقة، إذ شهد في تشرين الأول عام 2025 حادثتين متتاليتين، ففي العملية الأولى، تمكن الجناة من الاستيلاء على صندوق النقود وساعة ثمينة، بينما شهدت العملية الثانية سرقة مجوهرات تقدر قيمتها بنحو مليون يورو، قبل أن تتمكن السلطات لاحقاً من توقيف أربعة أشخاص على خلفية القضية.

كما سبق أن تعرّض المتحف عام 2011 لعملية سرقة أخرى، تم خلالها الاستيلاء على تمثال لصقر ذهبي مرصّع بالألماس، كانت المملكة العربية السعودية قد قدمته هدية للرئيس الفرنسي الأسبق.

وتسلّط عملية السطو الأخيرة الضوء على التحديات التي تواجهها المتاحف الفرنسية في حماية مقتنياتها، وخاصة مع تكرار استهداف المواقع الثقافية التي تضم قطعاً نادرة وعالية القيمة.

وكالات