عادت سلة رجال نادي الثورة إلى تحضيراتها بعد توقف قصير استمر خمسة أيام بسبب توقف الدوري، عودة تشبه استئناف الحلم أكثر مما تشبه استئناف التمارين، فبعض الفرق تتدرّب على الخطط وأخرى تتدرّب أولاً على الصمود.
الفريق يواجه نقصاً واضحاً في الجرعات التدريبية نتيجة الضغط الكبير على صالة الفيحاء الفرعية، حيث تتزاحم أندية العاصمة وريفها على المساحة نفسها، الأمر الذي ينعكس مباشرة على جاهزية اللاعبين، ورغم أن الثورة تلقى سبع خسارات هذا الموسم، إلا أن الصورة لم تكن قاتمة كما توحي الأرقام؛ فقد ظهر الفريق في معظم مبارياته مقاتلاً عنيداً، نداً صعباً، لا يمنح الفوز بسهولة ولا يغادر المباراة من دون أن يترك بصمته.
إدارة النادي برئاسة الآنسة سلام علاوي تواصل عملها وسط إمكانات مالية ضيقة، محاولة تأمين الحد الأدنى الذي يحفظ استمرارية اللعبة، وكانت قد تعاقدت مع لاعب أمريكي مع بداية الدوري، لكنه لم يشارك سوى في مباراة واحدة قبل مغادرته البلاد لأسباب خاصة، ما اضطر الفريق للاعتماد على تشكيلته المحلية وأضعف حظوظه في تحقيق الانتصارات.

ومع ذلك، لم تستسلم الإدارة للظروف، فنجحت في التعاقد مع محترف جديد من الكونغو يدعى أريك، يشغل مركزي (3–4) ويبلغ طوله 198 سم، ويمتلك تجارب احترافية متعددة كان آخرها مع نادي الأشرفية في الدوري الأردني، في محاولة لإعادة التوازن ومنح الفريق دفعة فنية يحتاجها بشدة.
مدرب الفريق ضياء قطان أكد أن اللاعب الجديد التحق بالتدريبات وظهر بمستوى جيد، مشيراً إلى أن الآمال معلّقة عليه كثيراً، وخاصة أن النادي لن يتمكن من التعاقد مع محترف آخر أسوة ببقية الأندية بسبب شح الموارد، وأضاف: إن الفريق عاد إلى التمارين لكنه لا يزال يعاني محدودية الحصص التدريبية في صالة الفيحاء، مؤكداً السعي لتعويض ما فات وتقديم مستوى أفضل في بقية مباريات مرحلة الذهاب.
الوطن








